رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عروس «أخميم »

محمود الدسوقى عدسة ــ ياسر الرسول

حين يواجهك تمثال ميريت آمون البديع فى أخميم بسوهاج، الذى يطلق عليه الأهالى «العروسة»، لا تملك غير أن تستعيد ذاكرتك حب الملك رمسيس الثانى لها وما قاله فى شعر عذب عن نفرتارى والدتها، التى وصفها قائلا : «إن الشمس تشرق من أجلها».

فميريت آمون هى ابنة نفرتارى القريبة من قلب رمسيس الثانى، التى نحت من أجلها قصائد الحب فى معابده العديدة بالصعيد.

ويقول الأثرى عاطف مكاوى لـ»الأهرام»: «إن تمثال ميريت آمون عثر عليه عام ١٩٨٢ فى أخميم، طوله ١٣مترا، ووزنه ٣١ طنا، ويمثل ابنة الملك رمسيس الثانى وهى تمسك فى يدها مذبة، وهى شارة من شارات الحكم، عبارة عن سوط أو كرباج، واعتبرت رمزا للحماية فى مصر القديمة.

موضحا أن الاكتشاف هو نتيجة عمل متواصل للدكتور يحيى المصرى كبير الأثريين فى سوهاج آنذاك، الذى توصل لهذا التمثال البديع أسفل المقابر القديمة، بالقرب من المنازل.

ويضيف: أن أخميم كانت ضمن الإقليم التاسع من أقاليم مصر العليا، وتشتهر بمعبد رمسيس الثانى وتمثال ميريت آمون، مؤكدا أنه يوجد تمثال آخر لها فى تل بسطة بالزقازيق، غير أنه بدون مذبة.


ويروى مكاوى أن التمثال البديع للابنة المحبوبة لرمسيس الثانى الذى أنجب المئات من الأبناء والبنات، حين تم العثور عليه، لم يجدوا الجزء السفلى منه، بداية من الساقين وحتى القدمين، وكانت القاعدة كذلك مفتتة، لا تحمل جسدها، فتم عمل قاعدة جديدة لها، من خلال الترميم وتكملة الجزء المختفي،

فقد نجحت وزارة الآثار فى ترميمه وإعادته لهيئته القديمة، ليجذب الانتباه بتفرده وجماله، ويقف شامخاً معلنا عن كونه من أهم معالم سوهاج الأثرية والتاريخية.



رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق