رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تترات رمضان.. «روايج الزمن الجميل»

أحمد السماحى - الصور من أرشيف الأهرام

«تحت نفس الشمس، فوق نفس التراب، كلنا بنجرى ورا نفس السراب» ، «حِلَى ضفايرك ضُليلة، ولملمينا يا أصيلة، عُشاق تُرابك أحبابِك، وكلنا أهل وعيلة» ، «يا روايح الزمن الجميل هفهفى وخدينا للماضى وسحره الخفى».. «عمار يا إسكندرية يا جميلة يا ماريا».

ربما لم يكن الكثيرون يعرفون هذه الكلمات، لو لم تتضمنها أشهر المسلسلات، لتتسلل أجمل أبيات الشعر العامى إلى وجدان كل مصرى من خلال التترات، التى أصبح الجميع يحفظها ظهرا عن قلب. تترات علقت فى أذهاننا وعرفت الجماهير البسيطة على كبار الأسماء من الشعراء و الملحنين، من خلال وجودهم بكل بيت فى رمضان وغيره من شهور السنة أيضا.



فقد عرف الجمهور المصرى «التتر» المغنى فى العمل الدرامى من منتصف الستينيات، لكنه قفز قفزة هائلة فى نهاية السبعينيات فى ظل مشاركة مجموعة من المبدعين فى مجال الكلمة والموسيقى مثل: «سيد حجاب، أحمد فؤاد نجم، عبدالرحمن الأبنودي، عمار الشريعي، و بليغ حمدى، راجح داوود، جمال بخيت ، جمال سلامة ، ميشيل المصرى، و غيرهم» ، لتشدو أصوات المطربين على الحجار ومحمد الحلو ومدحت صالح بأجمل أغنيات المسلسلات، وتنضم إليهم مجموعة متألقة من المبدعين فى الثمانينيات والتسعينيات مثل «عمر خيرت، ياسر عبدالرحمن، محمود طلعت، أيمن بهجت قمر، وأنغام وهدى عمار وحنان ماضى، وحسن فؤاد.»



كتيبة من المبدعين، غيروا المفهوم السائد للتتر، ينقلون صوت ضمير الأبطال، ويبثون القيم والمعانى الاجتماعية وتحلق معهم الجماهير إلى حلم جنة الإنسانية.

وبفضل هؤلاء المبدعين أصبحت التترات من أهم عوامل الجذب الدرامى، وتعرف الجمهور على كلمات متفردة وجديدة على قاموس الغناء المصرى، مثل معظم ما كتبه الرائع سيد حجاب: الذى قال فى مسلسل ( أرابيسك) : «ويرفرف العمر الجميل الحنون، ويفر، ويفرفر فى رفة قانون»، وتساءل فى ( المال و البنون)،: «ايه معنى دنيتنا وغاية حياتنا، اذا بعنا فطرتنا البريئة الرقيقة؟» .



رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق