رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

غاز «الحياة»

بريد;

يكثر الحديث هذه الأيام عن فيروس «كورونا» والأكسجين أحد أهم ضرورات الحياة لجميع الكائنات، وهو عنصر غازى لا لون ولا طعم ولا رائحة له، وهو ثالث أكثر العناصر وفرة فى الطبيعة بعد غازى الهيدروجين والهليوم، وتبلغ نسبته فى الهواء الجوي٢١٪ تقريبا، وقد سماه العلماء قديما «هواء النار» باعتبار أنه يساعد على الاحتراق، ويرتبط هذا العنصر بأجهزة التنفس الصناعى التى تقوم بضخه فى رئات المصابين بفيروس كورونا فى الحالات الحرجة لإشباع وتروية الدم به للقيام بالعمليات الحيوية فى الجسم، ويبلغ حجم لتر الأكسجين السائل ما يعادل٨٥٠ لترا من الأكسجين الغازي، ويتم اتخاذ الإجراءات التالية للحصول على وفرة منه:

- الاهتمام بزراعة النباتات والأشجار والغابات باعتبارها رئة الأرض الحقيقية التى تتنفس بها، فهى من أهم المصادر الطبيعية المتجددة التى تقوم بدورها الحيوى على أكمل وجه فى امتصاص غاز ثانى أكسيد الكربون «المسبب الأساسى للاحتباس الحرارى»، وكذلك الغازات الضارة الأخرى فى الجو، وإطلاق الأكسجين النقي، وفلترة الهواء من ترسبات الغبار، وينبغى أيضا تشجيع زراعة أسطح العمارات بالزراعات الخفيفة، ونشر ثقافة التشجير فى جميع الأماكن للحصول على وفرة من الأكسجين وهى العملية المعروفة بالتمثيل الضوئي.

- تشجيع السياحة الداخلية بالبعد كل فترة عن المدن المزدحمة ذات نسب التلوث الشديد، وقضاء عطلة الأسبوع فى المدن الساحلية لاستنشاق الهواء النقى ومحتواه من الأكسجين المنعش.

ـ تشجيع العمل فى فترات الصباح المبكر حيث يتوفر غاز الأوزون، وهو صورة من الأكسجين أكثر فاعلية، حيث يعتبر منشطا للدورة الدموية ولجهاز المناعة.

ـ تفعيل منظومة استخدام الغاز فى المركبات بدلا من الوقود الإحفورى المسبب لتلوث الهواء، ولعل الوضوء والنظافة الشخصية، وغسل الأيدى بصفة دائمة من أهم سبل الوقاية من هذا الفيروس، حيث إن ذلك يساعد على كفاءة الجهاز التنفسي، فضلا عن الابتعاد عن الزحام والتجمعات التى تؤثر على كفاءة عنصر الأكسجين فيها٠ 

محمد فكرى عبد الجليل 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق