رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كوبرى زوزو

رانيا رفاعى عدسة ــ السيد عبد القادر

عبر أكثر من باب، دخلت حديقة الأورمان بالجيزة التاريخ. كانت أول مرحلة حين كانت ضمن خطة الخديو إسماعيل، لتصبح إحدى ركائز الوجه الأوروبى لقاهرته الجديدة.

ثم مرت الحديقة بعدة مراحل فى تاريخها، بداية من جلب الخديو أهم مهندسين زراعيين وبستانيين فى العالم، ومعهم أشكال وألوان لا تحصى من الأشجار المثمرة والنباتات المزهرة، ومرورا بانفصالها عن القصر الملكى وتبعيتها لوزارة الزراعة، حتى دخلت الحديقة العريقة التاريخ مرة أخرى فى السبعينيات، من باب الفن حين صورت فيها السندريلا سعاد حسنى جزءا من فيلمها الشهير «خلى بالك من زوزو».

حتى إن هذا الكوبرى الخشبى الذى وقفت تغنى عليه أصبح اسمه «كوبرى زوزو».

هنا وقفت زوزو بكل جمال وخفة وبجانبها «الواد التقيل» حسين فهمى، وهى تغنى من كلمات شاعر الحب والحكمة وخفة الدم الشاب الذى عمره ألف عام، صلاح جاهين قائلة: «الله الله على الحب الحب.. عقبال كده ما تطبوا وتبقى حياتكم قصة حب».

الحديقة التاريخية تعيش أعياد الربيع منذ عامين بأجواء مختلفة.. العام الماضى بسبب الحظر الذى فرض للحد من انتشار «كورونا»، وهذا العام بسبب غلقها خوفا من انتشار عدوى الفيروس مع زحام شم النسيم.

على كل حال، هى فرصة عظيمة لتجدد الحديقة شبابها وحيويتها وتعود الربيع المقبل أجمل وأجمل… وتعود البنات تلتقط على «كوبرى زوزو» الصور السيلفى، فى نفس المكان الذى كانت تقف فيه السندريلا.

 

 

 

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق