رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كنيسة العذراء تضىء جبل الطير

نسمة رضا عدسة ــ ياسر الرسول

على الضفة الشرقية لنهر النيل بمحافظة المنيا، يقف شامخا جبل الطير، الذى كان شاهدا على رحلة العائلة المقدسة لـمصر. وعلى مر القرون ذاع صيت المكان، وتوافد عليه الأهالى بانتظام إلى أن وصلت قصته لأسماع الملكة هيلانة، أم الإمبراطور قسطنطين الأول، فجاءت إلى الجبل عام ٣٢٨ م، وزارت المغارة التى اختبأ فيها عيسى عليه السلام والسيدة مريم ثلاثة أيام، فأمرت بنحت وتفريغ الصخرة المحيطة بهذه المغارة وشيدت كنيسة السيدة العذراء، وهى عبارة عن صخرة واحدة تم تفريغها إلى أربعة حوائط صخرية، وبالصحن ١٠ أعمدة.


كما توجد داخل الكنيسة مناطق أثرية أخرى، منها «المغارة» و«المعمودية» المنحوتة فى أحد الأعمدة و«اللقان الأثري»، بالإضافة إلى «حامل الأيقونات»، حيث توجد أيقونة «السيدة العذراء»، وأيقونة «القديسة دميانة والأربعين عذراء»، وأيقونة

«القديس مارجرجس»، ويرجع تاريخ هذه الأيقونات إلى ١٥٥٤.

وفى عام ١٩٣٨، تم تجديد وبناء الطابقين الثانى والثالث بالكنيسة، ثم ألحق بها العديد من المبانى الخدمية لخدمة الزوار الذين يتجاوز عددهم ثلاثة ملايين زائر سنويا من مسلمين ومسيحيين.


وفى إطار جهود الدولة لإحياء مسار العائلة المقدسة، بدأت عام ٢٠١٨ أعمال ترميم الكنيسة الأثرية و المنطقة المحيطة بها، وذلك بمشاركة المجتمع المدنى مثل «ائتلاف شباب سند الصعيد» بالمنيا وكذلك العاملون وسكان المنطقة، وذلك بهدف تطوير المكان وتحويله إلى منطقة عالمية فى مسار الحج الكاثوليكى ورحلة العائلة المقدسة بمصر.





رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق