رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

التكاليف المادية والتكنولوجيا.. عقبات على الطريق

‎ نهى محمد مجاهد
السيارات الكهربائية - الطاقة النظيفة

رغم الحاجة الملحة للتحول من استخدام الوقود الأحفورى إلى الطاقة المتجددة، أو ما يعرف بالطاقة «النظيفة» للحد من ظاهرة الاحتباس الحرارى، وتجنب آثار التغيرات المناخية، فإن آفاق التحول والنمو نحو اقتصاد أخضر ترافقه عقبات وتحديات تقف حائلا أمام السير فى هذا الطريق الآمن، أهمها «المخاوف الجيوسياسية» و«القيود التكنولوجية» و«التكاليف المالية».  

وتقف القيود التكنولوجية والتكلفة عقبة فى طريق محاولات تقليل الانبعاثات الكربونية، لحماية الكوكب الذى يعتمد على الوقود الأحفورى بنسبة 84% من احتياجاته من الطاقة.

فعلى الرغم من التقدم التكنولوجى فى كيفية استخراج الغاز والنفط مع مراعاة الحفاظ على البيئة قدر الإمكان والقدرة على تصنيع وتركيب الألواح الشمسية وتوربينات الرياح، فإن الاعتماد على السيارات الكهربائية واستبدال الكهرباء بالبترول والغاز، يتطلب بنية تحتية جديدة مثل شبكات محطات الشحن السريع، هذا بالإضافة إلى عدم وجود تقييم عالمى موحد متفق عليه حول السيارات الكهربائية. ففى الوقت الذى كشفت فيه دراسات لجامعة «نيجميجين» بهولندا أن السيارات الكهربائية فى 53 دولة من بين 59 دولة حول العالم تنتج انبعاثات أقل من نظيراتها ذات محركات الاحتراق الداخلي، أكدت دراسات أخرى اعتماد السيارات الكهربائية على الشبكات التى تعمل بالوقود الأحفورى والتى قد ينبعث منها تلوث أكثر من محركات الاحتراق على الرغم من اتخاذ خطوات واسعة لتطوير شبكات مزودة بمصادر طاقة خالية من الكربون.  

وأخيرا، لاحت فى الأفق فكرة الدمج بين الوقود الأحفورى والطاقة المتجددة، لحين الوصول إلى صفر انبعاثات، التى بدأت تلجأ إليها بعض الدول عبر استخدام السيارات الهجينة، لكن حتى الآن لم يتم التوصل لحل يناسب الجميع.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق