رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

جزيرة الموز

محمود الدسوقى عدسة شريف عاشور

لن تحتاج أكثر من «فلوكة» أو معدية من تلك الواقفة على شاطئ النهر الخالد بالأقصر، لتصل إلى جزيرة الموز فى البر الغربى، حيث ستعيش لحظات من السعادة الصافية مع الطبيعة الخلابة بكل ما فيها من جمال على أرض الجزيرة.

هنا موطن الفاكهة بكل أنواعها، إلا أن الموز الذى أعطى الجزيرة مسماها هو الفاكهة الرسمية التى توجد هناك فى كل فصول السنة. بدأت زراعة الموز هنا منذ منتصف أربعينيات القرن الماضى حتى وقتنا الحالى، وأعطت له التربة المصرية مذاقه الجميل، فى الوقت الذى يستقبل فيه الأهالى البسطاء الزائرين بابتسامة وحفاوة.

المتعة هنا تكمن فى مشاهدة أقفاص الحيوانات والتماسيح التى تتم تربيتها بشكل علمى متقن، بالإضافة للنيل والأشجار ومشهد الغروب، وكذلك الخدمات التى تقدم فى مقهى وحيد، يجعل للجزيرة جمالها فى عيون الزائرين، ليس من أبناء الصعيد فحسب، بل حتى من السياح الذين يصممون على الذهاب لها وتمضية وقت جميل فى جنباتها، والتقاط صور فوتوجرافية فيها.

المهندس الزراعى أحمد عبدالعال يقول لـ«الأهرام» إنه يعمل فى رعاية أشجار النخيل فى الجزيرة، مؤكداً أن بُعد الجزيرة عن التلوث وعوادم السيارات جعلها أرضا بكرا يقبل عليها الجميع، بالإضافة إلى أهلها الطيبين.

ويضيف: هنا يمكن أن تشاهد فرنسية أو ألمانية أو روسية متزوجة من مصرى، وتعيش فى الجزيرة، جنباً إلى جنب مع الصعايدة الذين يمارسون الزراعة فى طبيعة بكر عذراء بعيدا عن التلوث.


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق