رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حديث قلم
حلم «أكتوبر»

فى يوليو الماضى كتبت هنا فى هذه المساحة عن كوبرى أكتوبر. وقلت: إن الشعور بالراحة والسيولة المرورية للقادم من شرق القاهرة ينقلب إلى النقيض حين يفكر فى أن يسلك كوبرى أكتوبر، فيشعر بأنه دخل فخا بإرادته، وكمينا لم يحسب له حسابا. فيلاقى الأمرين حتى يصل إلى مكان عمله. وأردفت : أن من غيّر وجه مصر خلال السنوات القليلة الماضية قادر على حل مشكلات الكوبري، والتفكير خارج الصندوق تماما. ولا أستبعد أن نرى هذا التغيير قريبا.بالفعل، لم ننتظر كثيرا، إذ وجه الرئيس السيسى منذ أيام بسرعة البدء فى التنفيذ ومراعاة أكبر قدر ممكن من التوسعة فى الكوبري، والذى يعد محوراً رئيسياً لربط شرق القاهرة بغربها.

لا أظن أن الرئيس يتحدث عن شيء إلا وأمامه مخطط شامل للتطوير ومن ثمّ التنفيذ، هكذا عودنا، وهكذا شاهدنا، فما إن يعلن عن شيء أو يناقشه إلا ونجد تنفيذا لما ناقشه بسرعة تدهشك. ففى السابق كانت تعرض مشروعات وخطط لمشروعات لا ينفذ منها إلا القليل أو لا ينفذ شيء على الإطلاق. ليصدق المثل القائل:  «صدق ما تراه وانس ما تسمعه». الآن لا تسمع إلا القليل لكنك تشاهد الكثير، فمن كان يصدق أن يتغير وجه مصر الجديدة ومدينة نصر بهذا الشكل وبهذه السرعة وتختفى الاختناقات المرورية بالكامل، بل تتحول الكبارى التى اعترض الناس على إقامتها بحجة التشويه الحضارى إلى لوحة جمالية وتنسيق حضارى لم يتوقعه أكثر المتفائلين والمؤيدين لها. الآن بات الحلم بنسف الكمين المسمى كوبرى أكتوبر يقترب من التحقيق، بفضل استراتيجية بات الكل يعلمها، ألا وهي: «وعدنا فأوفينا».


لمزيد من مقالات محمد القزاز

رابط دائم: