رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد ملاحظة

بريد;

إننا نؤمن بالقضاء والقدر، ولكن أن تتكرر حوادث القطارات بين تصادم ببعضها وانقلاب عربات وضحايا من القتلى والمصابين بالمئات خلال أقل من شهر فهنا يجب أن نبحث بجدية عن الأسباب الرئيسية فى هذه الكوارث، وما إذا كانت نتيجة إهمال أو تخريب متعمد، وعلينا أن نبحث عن البؤر الفاسدة فى جسد السكك الحديدية التى استفحلت خلال سنين عديدة وأقرب مثال لذلك ما أعلنته تحقيقات فريق النيابة العامة فى حادث تصادم قطارى سوهاج بين «المتميز» و«القطار الإسبانى» والذى أسفر عن وفاة عشرين قتيلا ونحو مائتى مصاب ومفقودين، فقد كشفت عن حقائق ووقائع مؤسفة وتبادل للاتهامات المخزية أخطرها تناول السائقين ومساعديهم المخدرات والأدوية مغيّبات الوعى بالإضافة إلى غياب مراقبى الحركة، وهم من بيدهم التحكم فى القطارات عن بُعْد، وقيل أيضا إنه تم فتح بلف الخطر لبعض العربات وكنت أتعجب خلال سفرى بالقطار بالعربات المتميزة أيضا وأنا أرى هذا البلف دون حراسة، رغم خطورته فيمكن لأى مستهتر أو مخرب أن يجذب هذا البلف ويتسبب فى مثل هذه الكوارث، ولا نغفل حقد المتربصين بمصر سواء بعض الجماعات المارقة أو من يمولونهم لإيقاف مسيرة البناء والتنمية فى مختلف المجالات وفى جميع أنحاء مصر، وسبحان الله كان القطار قديما أكثر وسائل المواصلات أمنا مقارنة بالوسائل الأخرى وظل عشرات السنين يطوى الأرض طيا رغم أن وقوده كان الفحم والماء واعتماده على ضغط بخار الماء فى دفع القاطرة وكان السائق ومساعده (العطشجى) فى حركة دائبة أمام حرارة المكان الشديدة دون مقعد مريح فى غرفة مكيفة كما يحدث اليوم والإشارات يدوية، وليست بالنظم الإلكترونية وبرغم ذلك منتهى الالتزام وأذكر عندما كنت أسافر مع والدى فى الخمسينيات كان يقول لى ونحن على رصيف المحطة فى انتظار القطار إننا نضبط ساعاتنا على ميعاد الوصول والمغادرة.. أين نحن الآن رغم التقدم والتطور فى كل شىء؟. 

د. مصطفى شرف الدين   

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق