رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تأملات سياسية
ثرثرة نيتانياهو

لأول مرة نسمع تعبير ثرثرة إسرائيل حول مسئوليتها عن تفجير أجى إلى أضرار بمنشأة نطنز النووية الإسرائيلية والذى تم خلال زيارة وزير الدفاع الأمريكى لإسرائيل. التعبير صدر من دوائر واشنطن وجاء فى تقرير للقناة 12 الإسرائيلية تنصح فيه إسرائيل بعدم ربط واشنطن بما حدث من تفجير لأن مؤدى ذلك إفساد مسار المفاوضات النووية التى تتم الآن بين إيران وبين الغرب بهدف كبح جماح التجارب النووية الإيرانية التى تهدف إلى زيادة معدلات التخصيب النووى. ما قيل عن التفجير أدى إلى إعلان إيران زيادة معدلات تخصيب اليورانيوم إلى 60% وهو معدل بالغ الخطورة سوف يؤدى حتما إلى إنتاج إيران قنبلة نووية وإلى تمهيد الطريق أمامها لدخول النادى النووى وهو ما تخشاه إسرائيل وما يخشاه العالم ودول المنطقة. إسرائيل لم تعلن مسئوليتها بشكل صريح لكن تصريحات نيتانياهو وإدارته ومن عملوا فى دوائر الأستخبارات والأمن سابقا تشى بوجود تنسيق إسرائيلى أمريكى فى هذا الشأن وهو ما ترفضه إدارة بايدن لأنه يزيد الملف تعقيدا بينما تسعى الأطراف المختلفة إلى التهدئة للتوصل إلى اتفاق فى وسط صعوبات جمة تضعها إيران فى المنطقة لم تتمكن الولايات المتحدة من مواجهتها سواء التصعيد الخطير من جانب الحوثيين, حلفاء إيران, تجاه المنشآت النفطية السعودية أو من جانب حزب الله فى لبنان الذى ما زال ممسكا بأطراف اللعبة فى لبنان لمصلحة إيران أو من جانب الوجود الإيرانى فى سوريا أو التحالف الإيرانى الصينى وهو ما لاقبل لواشنطن بمواجهته. أمريكا تتلقى لطمات ردا على هجماتها الوحشية فى العراق وسوريا وتسعى بكل السبل إلى توفير خروج آمن يحفظ كرامتها من أفغانستان والعراق لكن إسرائيل لا تساعدها.


لمزيد من مقالات جمال زايدة

رابط دائم: