رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سبيل يروى تاريخ العصير

سماح منصور عدسة ــ أحمد رفعت

المائدة الرمضانية العامرة بخيرات الله العديدة لا تخلو أبدا من المشروبات التي تميز هذا الشهر وتعتبر من علاماته المميزة، كالعرقسوس والتمر هندى والسوبيا والدوم والخروب وغيرها.

وفي رحلة البحث عن تلك المشروبات وأصولها لا يمكن أن نغفل أقدم أماكنها، محل عريق لا تتعدي مساحته خمسة أمتار بحى الجمالية، ورغم صغره إلا أن زواره يأتون من كافة ربوع مصر بل وذاع صيته لدى الأجانب أيضا حتي أصبح من المزارات المهمة فى المنطقة.

مكان عمره أكثر من ١٥٠ سنة، كما يقول محمد من الجيل السابع للعائلة: «إن الجد الكبير جاء من المنيا فى أوائل القرن الـ ١٩، وأقام سبيلا يسقي أهالي المنطقة ساعتين يوميا مجانا، ثم احترف الصنعة وطورها».

ويضيف : «جدي هو من ابتكر عصير «الدوم» و«السوبيا» وأول من أدخل «الخروب» لقوائم العصير سنة ١٩٤٨، ومنذ أن بدأ الصنعة، وهو يستخدم منتجات طبيعيه ١٠٠٪ .

هنا يجلبون الخامات من الأقصر وأسوان والسودان وقبرص،

ويروون لزبائنهم حكاية كل عصير. فالتمر هندي، اكتشفه رجل هندي يدعي «تمارا» واستخدم كعلاج للأمراض حتي أطلق عليه « تمارا انديا»، وعندما جلبه التجار العرب أطلق عليه «تمر هندي» وقد استخدمه المماليك كبديل للخمر على مائدة رمضان.

أما «السوبيا»، فقد اكتشف نباتها الأبيض الشبيه بالقطن رجل فرنسي أتى مع الحملة الفرنسية يدعي «سابيليو»، واستخرج علماء الحملة من هذا النبات مشروبا لذيذ الطعم يحتوي علي كمية كبيرة من السعرات الحرارية، التي تمد الجسم بالطاقة وسمي شراب «الحملة» ثم اشتهر باسم «السوبيا».

أما «الدوم»، فهو نبات اكتشفه الفراعنة كان يسمي شراب «القوة» وهو عصير يستخدم كمهدئ للأعصاب.



رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق