رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

المشهد الآن
آسف على التفاؤل

الثلاثاء الماضى وفى هذه الزاوية كتبت مقالا بعنوان (وداعا شاكوش وشركاه) جاء فيه أن الأداء الفنى والموسيقى رفيع المقام الذى صاحب موكب نقل المومياوات الملكية من المتحف المصرى بالتحرير الى متحف الحضارة بالفسطاط وأبهرنا جميعا، ربما يكون بداية لعصر جديد من الفنون الذى نقول فيه وداعا (للهبد) والعشوائيات وأغانى المهرجانات ولكننى بعد ما تابعت بعضا من الدراما والمسلسلات التى بدأ عرضها مع شهر رمضان، أعتذر وأقول آسف على هذا التفاؤل، فالقاسم المشترك فى معظم الاعمال هى الصراعات الغبية و البلطجة والدماء والقتل والخيانة والطمع والعنف، خذ عندك على سبيل المثال عندما يقول احد الممثلين فى حواره مع ممثل آخر: (يا غباء أمك) اعتراضا على عدم فهم ما يقوله؟! هل هذا ما نريد تصديره للعالم عن المجتمع المصرى؟ بئس ما يقصدون ولو كان بحسن النوايا.. هل عقم المجتمع من القصص الملهمة؟ مثلا.. سيدة مكافحة عبرت بأسرتها فى بحر الحياة الصعب الى بر الامان؟ او مدير حقق قصة نجاح فى موقعه تكون قدوة لأولى الألباب؟ او شاب تحدى الصعاب وقهر المستحيل ليكتب بعرقه وجهده حكاية تجعل منه مثلا لأبناء جيله؟ او مسئول حمل الامانة بشرف وترك بصمته فى خدمة العمل العام؟ اجزم يقينا ان المجتمع عامر بملايين من هذه الامثلة ولا يحتاج الامر جهدا من صناع الدراما فى البحث عنهم اذا كان هدفهم حقا تقديم رسالة فنية حقيقية!.

فاصل قصير: إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت، فعبّر عن رفضك، لأن نصف الرفض قبول.. جبران خليل جبران


لمزيد من مقالات هانى عمارة

رابط دائم: