رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نظرة إستراتيجية
رابعة نهاية الطريق

استطاعت الدراما المصرية فى رمضان الحالى أن توثق أضخم مؤامرة على الدولة المصرية، ليس عملا واحدا بل مجموعة أعمال وهى القاهرة كابول وهجمة مرتدة وصولا للاختيار، و جميعها توضح الدور العظيم لرجال استطاعوا أن يحافظوا على الدولة المصرية فى ظروف غاية فى الصعوبة من جهاز المخابرات العامة والقوات المسلحة و الداخلية المصرية. بالفعل المؤامرة على مصر منذ فترة طويلة ابتداء من فتح باب الجهاد فى افغانستان وسفر العديد من الشباب المصرى الى هناك من أجل وهم مواجهة جيش الاتحاد السوفيتى الذى يريد تدمير الإسلام، وأفرزت تلك الفترة أخطر مجموعة من الارهابيين، وأصبحوا قنابل موقوتة وعادوا الى مصر محملين بفكر ارهابى ضال. وجاءت بعد ذلك عمليات تجنيد شباب مصرى للعمل على تخريب الدولة تحت مسمى الثورة، وبالطبع بالتعاون مع تنظيم الإخوان الارهابي، الذى يعمل بتعليمات من الخارج وينتظر اللحظة التى ينقض فيها على السلطة، بالتعاون مع التنظيمات الارهابية الاخرى التى تحالفت معهم، وصولا الى عام 2011، وهو التاريخ الأهم حيث تخيل البعض بأنهم قادرون على إسقاط الدولة بالكامل، ولم يكونوا فى لحظة يتخيلون ان عين اجهزة الامن المصرية كانت تراقبهم فى كل خطوة، لدحض جميع مؤامراتهم والحفاظ على الدولة، حتى تم الوصول الى أكبر تجمع ارهابى فى العالم فى ميدان رابعة، معتقدين انهم قادرون على الضغط على الدولة واستدعاء التدخل الخارجى فى مصر، ولكن فى مصر رجالا استطاعوا ان يحبطوا كل تلك المحاولات الفاشلة. يوم فض اعتصام رابعة هو نهاية الطريق لكل المؤامرات ضد الدولة، ومن بعدها شهدنا انطلاقة غير مسبوقة للدولة فى كل المجالات، كل ذلك خلفه رجال أبطال سنظل نذكرهم دائما.


لمزيد من مقالات جميل عفيفى

رابط دائم: