رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«هاتوا الفوانيس ياولاد» هدية محمد فوزى

كتبت ــ أمل سرور

كأنها كانت الأغنية الرسمية للشهر الكريم فى ذلك الوقت، كما كانت أول أغنية عن رمضان للفنان محمد فوزى، بل إنها تعد أيضاً أول أغنية تقدم فى الإذاعة المصرية طوال أيام شهر رمضان.

محمد فوزى الذى أراد أن يكرر النجاح الساحق، الذى لاقته تجربته مع أغنيتى «ماما زمانها جاية» و«ذهب الليل»، فكانت أغنيته الرمضانية. ولأنه كان عاشقا للأطفال، فقد اختار مجموعة منهم لمشاركته فى الأغنية التى كتبها الشاعر عبد العزيز سلام. واختار فوزى بذكاء موضوع الفوانيس، وهى من أنشطة اللعب الرئيسية للأطفال فى رمضان. واستعرض مع الكورس «الطفولى» تفاصيل الشهر الكريم من أطعمة رئيسية، وصحبة تميز «السحور»، وهو ما جاء واضحا فى الكلمات «كل حبايبه راح يعزمهم متواعدين وياه، هيفطرهم ويسحرهم والخير جايبه معاه، هنغير ريقنا على خشاف، والفول راح يتاكل حاف، وكنافة وقطايف بيضا، يا ولاد والله سنتكم بيضا، والصايم يديه حسناته، هاتوا الفوانيس يا ولاد».

واستغل محمد فوزى الأغنية لتحقيق التوعية أيضا، فأكد للأطفال أن الصيام ليس فقط فانوسا وأطعمة لذيذة، وأنه عبارة عن 30 يوما مليئة بالفرحة: «م العشا راح تتلم صحابنا، ونروح كل مكان، ونغنى على نور فوانيسنا». ولم ينس فى نهاية الأغنية أن يقوم بتذكير الأطفال بأيام العيد والملابس الجديدة والفرحة.

الجميل فى ذلك الزمن الذى انتمى له الراحل محمد فوزى وغيره كثيرون أنه اعتبر أن تلك الأغنية رسالة سامية من ضمن رسائل عديدة يحملها الفن، الذى يقوم بالترفيه والتوعية فى الوقت نفسه، فرفض بحسم أن يتقاضى أجرا ليهديها النبيل، صاحب الصوت العذب الذى لن يتكرر، لأجيال مقبلة لم تره بل مازالت تعيش على ألحان صوته الشجى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق