رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«التطعيم» ينقذ «التراويح» بأمريكا

مها صلاح الدين

كما غيرت كورونا وجه كل شىء فى العالم ولاتزال، كان للجائحة بصمتها على الحملات الدينية التى سبقت شهر رمضان، فلم يعد الحديث مقصورا فحسب على كيفية الاجتهاد فى الشهر الكريم أملا فى الحصول على الرحمة والمغفرة، بل انصب الجدل على لقاحات كوفيد 19، وإن كان يجوز للصائم الحصول على جرعاته منها خلال نهار رمضان. كما أن اللقاحات أعادت الحياة للمساجد والمسلمين الذين حرصوا على عودة صلاة التراويح هذا العام.

ولأن الولايات المتحدة تشهد واحدة من أسرع حملات التطعيم فى العالم، تلقت مراكز أمريكا الإسلامية السؤال بشكل كثيف خلال الأيام الماضية، ولا سيما مع حرص المساجد على استضافة عيادات تقدم جرعات التطعيم لراغبى الحصول عليها قبل حلول الشهر الكريم . وفى هذا، قال بشارات سليم المدير التنفيذى للجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية، فى تصريحات لصحيفة « نيويورك تايمز» الأمريكية ، إنه « تمت استشارة العديد من علماء الشريعة الإسلامية فى هذا الشأن، وكان جوابهم لا يفطر»، موضحا أن الحقنة « لا تبطل الصيام لأنها لا تحتوى على قيمة غذائية». ولفت إلى أن ذلك الحكم كان يشمل فى الماضى أيضا لقاحات الإنفلونزا والتطعيمات الأخرى. وأضاف سليم أن هؤلاء العلماء انضموا إلى عشرات آخرين لتنظيم ما يعرف بـ«فرقة العمل الوطنية الإسلامية» ، حيث اتفقوا جميعا على ضرورة الترويج لفكرة أن اللقاح فى نهار رمضان أو فى أى وقت آخر لا مانع من الحصول عليه. ولا يعد الحصول على اللقاحات فى نهار رمضان مصدر القلق. فعلى سبيل المثال، هناك الكثير من التساؤلات حول ما إذا كانت اللقاحات تتضمن مواد محظورة مثل منتجات لحم الخنزير. كما يرفض الكاثوليك لقاح شركة جونسون، على اعتبار أن الخلايا المستخدمة فى تطويره وإنتاجه لها اتصال بشكل ما بالإجهاض.

وتعليقا على الجدل المثار حول اللقاحات أكد الدكتور حسن الشنوانى رئيس المهنيين المسلمين فى المجال الصحى بأمريكا أن «الحفاظ على الحياة من أسمى المبادئ فى الإسلام» ، مشيرا إلى أنه « نظرا لندرة اللقاحات الحالية فى العديد من الأماكن، يبقى الخيار واضح. رفض اللقاح يعنى تعريضنا جميعا للخطر، لذا خذ اللقاح المتاح لك، والله غفور رحيم».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق