رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مدفع الإفطار.. يعود بتكنولوجيا ٢٠٢١

كتب ــ محمد شرابى
مدفع الإفطار يعود فى ثوبه الجديد

وعاد مدفع رمضان .. ذلك الرمز الذى يسعد الجميع لمشاهدته لارتباطه بالشهر الفضيل، فهو يثير شريط الذكريات لدى كل منا بلحظات الإفطار منذ الطفولة وسط لمة العائلة .. ووسط فرحة ومتابعة وترحيب من المصريين، انطلق المدفع فى ثوب جديد مع أول أيام رمضان، بعد أن تم ترميمه ليكون ضمن أدوات العرض بمتحف الشرطة بقلعة صلاح الدين، وذلك بعد ٢٩ عاما قضاها المدفع «رمز السعادة» الذى تم إنتاجه عام ١٨٧١ ميلادية فى انتظار تلك اللحظة ليعود للظهور ثانية ويجدد الذكريات سواء للشعب المصرى أو الدول العربية التى انتقلت إليها الفكرة .

أكد د.أسامة طلعت، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، أن الغرض من إحياء المدفع هو إسعاد المصريين بأحد الطقوس الرمضانية المحببة لهم، مضيفا أن المدفع ينطلق إلكترونيا متضمنا صوتا مع دخان وشعاع ليزر ولمسافة بعيدة.

وقال د. عاصم الدسوقى، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة حلوان، إنه على الرغم من تعدد روايات إطلاق وبداية مدفع رمضان المختلفة، إلا أن الصدفة هى القاسم المشترك بتلك الروايات، وإلا كان تم توثيقه، مشيرا إلى أن المدفع عاد إلى القلعة مرة أخرى، حيث كان قد انطلق صوته منها لأول مرة، وفقا للروايات سواء كانت فى عهد السلطان المملوكى «خوشقدم» عام ١٤٦٧ ميلادية أو فى عهد الخديو إسماعيل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق