رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مداخن المطاعم

بريد;

من آلام الكثير من المواطنين حرمانهم من الهواء النقى الصافى الجميل، والمنعش الذى منحنا الله إياه واعتدنا عليه وكنا نستمتع ونسعد به حين نفتح أى نافذة من نوافذ بيوتنا فى الصباح أو فى المساء.. أما اليوم فتوجد ظاهرة جديدة فى مجتمعنا، هى ظاهرة انتشار المطاعم بكثرة فى الأحياء السكنية الهادئة، والمشكلة ليست فى انتشارها، بل فى وجود مداخن وأجهزة غير مطابقة للشروط والمواصفات الجيدة التى يجب توافرها من أجل حماية البيئة وصحة المواطنين من أثر التلوث، وعلاوة على ذلك وبكل أسف فإن بعض هذه المطاعم لا تتوقف لا بالليل ولا بالنهار، بل تعمل فى كل وقت وبلا انقطاع على مدار أربع وعشرين ساعة، على الرغم من الحذر الشديد المفروض بسبب تفشي فيروس كورونا، وهذا شىء لا يعقل ولا يحتمل، ونتيجة لذلك ينتشر التلوث فى الأماكن السكنية الهادئة المحيطة بهذه المطاعم، مما يسبب شعور المواطنين بالضيق والاختناق، بالإضافة لما يصدر عن هذه المطاعم من ضوضاء تتسبب فى إزعاج سكان هذه المناطق السكنية الهادئة وعدم راحتهم، وخصوصا فى أثناء الليل. 

وتنشر المواد المحترقة التى تخرج من مداخن هذه المطاعم سمومها فى الأحياء السكنية المحيطة بها وتلوث الجو وتقضى على الهواء النقي، ويستنشقها كبار السن والمرضى والأطفال طوال الوقت وبلا توقف، مما يجعلهم يشعرون بالاختناق الحاد والضيق الشديد، ووصل الأمر ببعض الناس إلى درجة أنهم يخرجون من بيوتهم ويقضون معظم الليل في الشارع لتفادى هذا الخطر فى مساكنهم، ويجب عدم السماح للمطاعم بعد الساعة العاشرة مساء، وألا تبدأ العمل قبل السابعة صباحا إن لم يكن بعد ذلك، ففى ذلك إنقاذ لصحة المواطنين وراحتهم من هذا التلوث وهذا الإزعاج، كما أن فيه توفيرا للطاقة. 

 د. زكريا فهيم إبراهيم  ــ رئيس جمعية أصدقاء الكفيف 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق