رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الصيام والقلب

بريد;

مع حلول شهر رمضان يتكرر السؤال السنوى لمرضى القلب، وبشكل خاص مرضى جراحات  القلب المفتوح حول إمكانية صيام الشهر الكريم، وجواز استخدام رخصة الإفطار التى جعلها الله غير مشروطة بنوع المرض للتيسير على العباد.. وفى هذا الصدد أقول إن الصيام يفيد عضلة القلب، حيث يقلل مجهود القلب مع راحة الجهاز الهضمى طوال فترة الصيام ويزيد كمية الدم التى تصل إلى عضلة القلب، ويمكن للمرضى الذين أجريت لهم جراحات قلب مفتوح سواء تغيير صمامات أو شرايين تاجية من الصيام بعد مرور ستة أسابيع على الأقل من الجراحة بشرط التئام الجرح، وعدم وجود مضاعفات للعملية الجراحية، وبشكل عام فإن مرضى القلب أصحاب الحالات المستقرة من أمراض صمامت القلب وقصور الشرايين التاجية يجوز لهم الصيام مع الاهتمام بتناول الأدوية بعد الإفطار والسحور، ويمكن استخدام الأدوية طويلة المفعول لتغطية ساعات الصيام، ويجب عدم صيام مرضى جلطات القلب الحديثة أو الذبحات الصدرية غير المستقرة، ومرضى «الاحتشاء القلبى»، حيث يمثل الصيام خطورة لهم من اختلال فى مستوى أملاح الصوديوم والبوتاسيوم وزيادة لزوجة الدم وعدم القدرة على تناول العلاج على فترات متقاربة، وأنصح المرضى بالاهتمام بالسوائل والخضراوات والفواكه فى أثناء الإفطار وتجنب الشبع الكامل فى الإفطار والسحور فنحن «قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع»، كما ينصح بتأخير وجبة السحور إلى ما قبل الفجر، وعدم النوم مباشرة بعد الإفطار أو السحور لتقليل المجهود على القلب، ويفضل عدم الإفراط فى السكريات والأطعمة الدسمة لما لها من أضرار على القلب، وأدعو الجميع إلى الرجوع الى الحلويات المصنوعة بالمنزل معروفة المصدر والتكوين، ويجوز تقسيم الطعام إلى ثلاث وجبات بعد المغرب وبعد صلاة التراويح وقبل الفجر، وفى النهاية فان الله يريد بنا اليسر لا العسر. 

د. محمد محمود أبوالنصر 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق