رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

قصر الأحلام

نسمة رضا
حديث الصور

«على باب مصر، تدق الأكف، ويعلو الضجيج .. رياح تثور، جبال تدور، بحار تهيج، وكل تساءل فى لهفة. أين؟ ومن؟ وكيف إذن؟»

هكذا تغنت ماجدة الرومى برائعة أم كلثوم فى أولى حفلاتها بقصر القبة الرئاسي، الذى يتأهب ليستقبل الجماهير. ويعد قصر القبة أحد أهم القصور الملكية والرئاسية، وشاهدا على كثير من الأحداث الاجتماعية والسياسية.

حديث الصور

فخامة وجمال وحدائق خلابة فى كل مكان. وقد بنى القصر فى عهد الخديو إسماعيل، على أطلال منزل قديم لوالده إبراهيم باشا، واستمر العمل فى بنائه ست سنوات، وافتتح رسميًّا فى يناير عام 1873 فى حفل زفاف الأمير محمد توفيق ولى العهد.

وشهد القصر خلال تلك الفترة العديد من حفلات الزفاف الأسطورية لأمراء وملوك الأسرة، كما شهد أول خطاب مسجل للإذاعة المصرية للملك فاروق، بعد عودته من إنجلترا عقب وفاة والده الملك فؤاد. امتزجت الاحتفالات الأسطورية بجمال واتساع القصر، الذى يُعدّ من أكبر القصور الملكية من حيث المساحة، حيث تصل مساحته إلى 200 فدان، 80 منها  مبان تتخللها حدائق نادرة الأشجار والنباتات.

شَيَّده مجموعةٌ من المهندسين المصريين والأتراك والفرنسيين والإيطاليين على الطراز الكلاسيكي. وقد رُوعِيَ فى اختيار أثاثه وتحفه النادرة أن تجمع بين الفن الغربى والشرقى والعربى والصيني.

وبعد قيام ثورة يوليو 1952، أصبح قصر القبة واحدًا من القصور الرئاسية المهمة فى مصر، لاستقبال الوفود والرؤساء من جميع أنحاء العالم، وكان الرئيس جمال عبد الناصر يستقبل فيه الزوار الرسميين. وفى حفل مهيب، استضاف الاحتفال بتنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسى عام 2014.

وفى عام 2018  تم تسجيل القصر وملحقاته فى عداد الآثار الإسلامية والقبطية. ومع بداية هذا العام أنشئ متحف بمبناه الرئيسى يحتوى على العديد من مقتنيات وأثاث العائلة الملكية تتضمن: المجوهرات والسيوف والأدوات الشخصية.

وبدأ التشغيل التجريبى للزيارات  بتصاريح خاصة، لحين فتح الأبواب للجمهور قريبا.

حديث الصور

حديث الصور

حديث الصور

حديث الصور

حديث الصور

حديث الصور

حديث الصور

حديث الصور

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق