رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أنفيلد يبتسم لليفربول قبل موقعة دورى الأبطال

شروق عياد
صلاح سجل هدفا وواصل سعيه للقب هداف الدورى الإنجليزى

  • صلاح: سنقاتل أمام الريال من أجل «ريمونتادا» تاريخية

 

عمت السعادة أرجاء ليفربول بعدما عادت أضواء إستاد أنفيلد للسطوع، على وقع فوز الفريق الأحمر على ملعبه على أستون فيلا فى الدورى الإنجليزي. وجاء الفوز مقرونا بأداء جميل ومقنع، نال إشادة الصحف الإنجليزية، التى تغنت بهذا الفوز والأداء الطيب، لكن فى المجمل تسبب فوز «الريدز» فى رفع الروح المعنوية للفريق، قبل المواجهة الصعبة التى تنتظره أمام ريال مدريد الإسبانى بدورى أبطال أوروبا، وهو ما عبر عنه النجم محمد صلاح، ومدربه الألمانى يورجن كلوب، فى تصريحاتهما عقب المباراة.

«مو» أكد أن فريقه نجح أخيرا فى الفوز على أنفيلد، وقال إن ليفربول لعب بكل قوته، وكانت لدى اللاعبين ثقة وإيمان فى العودة من جديد من أجل إنهاء الموسم فى مركز مؤهل لدورى أبطال أوروبا، واصفا الفوز على أستون فيلا بأنه مهم، لكن الفريق سيواصل العمل استعدادا لمواجهة ريال مدريد والقتال من أجل تحقيق «ريمونتادا» تاريخية، من خلال الفوز على الفريق الإسباني.

أما يورجن كلوب، فأكد ارتياحه الكبير بعد الفوز، وقال إن ليفربول سيطر على المباراة، لكن الفريق ارتكب خطأ واحدا أسفر عن إصابة مرمى «الريدز» بهدف لفيلا. وأشاد المدرب الألمانى بالروح المعنوية للاعبيه، وهو ما انعكس بشكل إيجابى على الأداء فى الملعب، كما كانت الحالة المزاجية رائعة، مشيرا إلى أن فريقه كان بحاجة للفوز نظرا لأن المباراة تأتى قبل أيام معدودة على مواجهة ريال مدريد بدورى الأبطال.

تأتى أهمية فوز ليفربول على أستون فيلا، أنه الفوز الأول للفريق فى أنفيلد خلال عام ٢٠٢١، وقد تسابقت الصحف الإنجليزية على وضع توصيفاتها للمباراة، لكنها أجمعت على أن ليفربول كان هو الفريق الأفضل، فاختارت «ذيس إز أنفيلد» عنوانا قالت فيه «هدف أرنولد ينهى سلسلة الجرى بلا فوز على أنفيلد»، كما جاء عنوان صحيفة «ليفربول إيكو» «لينكر يسخر من الفار بعد إلغاء هدف فيرمينو»، وعلى الصيغة نفسها سارت صحيفة «إكسبريس» التى قال عنوانها «غضب كلوب فى غرفة الملابس بسبب التسلل»، فيما عنونت «جارديان» «هدف أرنولد يجعل ليفربول يرتدى ثوب العودة للانتصارات من جديد فى أنفيلد»، بينما جاء عنوان شبكة «سكاى سبورتس» «ليفربول يوقف خسارته فى أنفيلد بفوز متأخر على فيلا».

ولم يكن ليفربول هو الفائز الوحيد فى المباراة، حيث نال صلاح أعلى التقييمات الهجومية، بعدما تمكن من تسجيل هدف، فحصل على نسبة 7.1، بينما تم تقييم تريزيجيه بسبع درجات.

وأكدت الإحصائيات أن ليفربول قام بـ٢٣ تسديدة على أستون فيلا، كان نصيب صلاح منها سبع تسديدات، كما كان أكثر اللاعبين استحواذا على الكرة، بينما كان نصيب تريزيجية ثلاث تسديدات فقط من أصل تسع لأستون فيلا فى المباراة.

وفيما يتعلق بالاستحواذ على الكرة، نال صلاح ٤.٧، بينما حصل تريزيجيه على نسبة 1.9، ليصبح «مو» فى النهاية وبلغة الأرقام، هو الأفضل هجوميا فى المباراة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق