رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

شموس مصر

بريد;

فى حدث لم يجُد الدهر بمثله من قبل ولن يجود، نقلت مصر جثامين اثنين وعشرين ملكا وملكةً ممن حكموها وخاضوا الحروب وشيدوا الحضارة في سالف الدهر وغابر الزمان، إلى مقرها الجديد في موكب رائع مهيب، وقد أحاطهم جلال التاريخ والمُلك والسلطان، فكأني كنت أسمع أم كلثوم وهي تغني «كان نهار الدنيا ما طلعش، وهنا عز النهار»، فتلكم شموس مصر التي أضاءت نهارها آنذاك، بينما العالم يسبح في ظلام دامس.

ولولا ظروف الجائحة الكونية، لضاقت أرض مصر على اتساعها بزوارها ليروا رأي العين آية الدهر والزمان، لكن العالم كله شاهد الحدث في خشوع وإعجاب عن طريق الفضائيات، ولم تقصر مصر في الاحتفاء بملوكها وملكاتها وهي تشيعهم من مرقدهم في المتحف المصري العريق، إلى مستقرهم في متحف الحضارة الجديد، فكان موكباً جديراً بمصر وملوكها العظام.

وكانت ذروة الاحتفال أن أطلقت المدفعية لدى مقدم الموكب الملكي إلى متحف الحضارة إحدى وعشرين طلقة تحية لهم، وخروج الرئيس عبد الفتاح السيسي لاستقبال ملوك مصر وملكاتها مرفوع الرأس، وضاح الوجه، منتصب القامة في وضع الانتباه، تحيةً لهم لدى مرورهم به، واحداً واحداً.

د. يحيى نور الدين طراف

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق