رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الغاز النبيل

بريد;

انبهر العالم بموكب المومياوات الملكية، وكان البطل المجهول فى نجاح هذا الموكب المبهر هو «الغاز النبيل»،

وأذكر أننا عندما كنا طلبة بإعدادى هندسة الإسكندرية فى عام 1967 وفى مقرر الكيمياء درسنا نوعين من الكيمياء هما «الكيمياء الطبيعية» و»الكيمياء الصناعية»، ففى الكيمياء الطبيعية درسنا أنواعا مختلفة من الغازات ومنها ما يُسمى بـ«الغاز النبيل» وكنا – ونحن طلاب – نحب هذا الاسم جداً. والغازات النبيلة هى مجموعة من العناصر الكيميائية ذات خصائص متماثلة، تكون في الظروف القاسية جميعها عديمة الرائحة وعديمة اللون، وهى ذات فاعلية كيميائية منخفضة إلى حدٍ كبير، باستثناء ظروف قاسية محددة، ومن هنا يُطلق عليها فى بعض الأحيان «الغازات الخاملة» ومن هنا يتم استثمار خمول الغازات النبيلة في التطبيقات التي تحتاج إلى عدم حدوث تفاعل، وهذا يعود إلى أن طبقتها الخارجية التى تحتوى على عدد «كامل» من الإلكترونات، مما يقلل ميلها للمشاركة في التفاعلات الكيميائية، ولذلك وضع الكيميائيون المصريون النبلاء المومياوات الملكية أسفل كبسولات هيدروجينية وهي عبارة عن «أكياس بلاستيكية من نوع خاص تستخدم في الحفاظ على الهيدروجين داخل المومياء»، فالهيدروجين يساعد المومياء على الاتزان الداخلي لها داخل التابوت الخشبي المصنوع خصيصاً لكل مومياء. ومن هنا فقد تم نقل الموكب الملكى من التحرير حتى الفسطاط سليماً دون أى مشاكل. تهنئة للمصريين أحفاد صُناع الحضارة ومعلمى البشرية.

د. مينا بديع عبد الملك ــ أستاذ بهندسة الإسكندرية

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق