رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

جامعة الإسكندرية «تلامس» العالمية

سامى خيرالله
تجهيز الإنشاءات الجامعية أهم ملامح التطوير

  • مشروعات علاجية ترى النور ومنها مركزان ووحدة قسطرة قلب بـ«سموحة للطوارئ»
  • عميد كلية الطب: أنهينا أعمال تطوير المستشفيات بـتكلفة 65 مليون جنيه

 

خلية نحل من المشروعات والافتتاحات العلاجية والادارية، غيرت وجه الحياة تماما وحولت مستشفيات جامعة الإسكندرية الى منشآت طبية تضاهى العالمية وتنافس بقوة القطاع الخاص، فى تقديم الخدمات الطبية المميزة وبأسعار رمزية، وتحولت الفكرة الراسخة فى أذهان العديد من المواطنين مرتادى المستشفيات الجامعية ولا سيما الرئيسى الجامعى (الميرى) والشاطبى للنساء والولادة الى «سراب» خاصة بعدما أنهت القيادات الادارية فى الجامعة برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة العديد من المشروعات الإنشائية والتجهيزية والعلاجية بقيمة تتجاوز 65 مليون جنيه، لتجويد الخدمة الطبية المقدمة للمرضى فضلا عن تجهيز مشروعات طبية أخرى لافتتاح قريب بتكلفة تتجاوز 80 مليون جنيه، ستكون بمنزلة نقطة انطلاق حقيقية وتحول كبير فى مسار جامعة الاسكندرية.

لعل قرار الدكتور قنصوة الاستعانة بخبرات عمداء كلية الطب السابقين فى تطوير وتحديث مستشفيات الجامعة، بمنزلة طوق النجاة ويسهم بشكل كبير جدا فى «نسف» فكرة «مستشفيات الموت» التى كانت تطلق على مستشفيات الجامعة خاصة مستشفى الميرى والذى كان يرفع شعار الداخل مفقود والخارج مولود، وستختفى شكاوى المرضى من الخدمة السيئة والطوابير وقوائم الانتظار بعدما أعلن رئيس جامعة الاسكندرية تحويل الوحدة العلاجية

فى  المستشفى الرئيسى الجامعى الى مؤسسة علاجية قوية تقدم خدماتها لمرضى ثلاث محافظات هى البحيرة والإسكندرية ومطروح، ويستفيد منها عشرات الآلاف من المترددين.

بدرية سعيد من المرضى، قالت لـ«الاهرام»: إنها تلقت خدمة طبية ممتازة وبأسعار فى متناول الأيدى وأقل من المستشفيات الخاصة بعشرات المرات، مؤكدة ان التحول النوعى والتطور فى الأداء والخدمة بات واقعا ملموسا يشعر به كل من كتبت له زيارة المستشفيات الجامعية، ويكفينا العلاج على أيدى أساتذة الجامعة المتخصصين بمقابل رمزى.

وأضاف صابر صالح على فكرة «الداخل مفقود والخارج مولود» لم تعد صالحة لهذا الزمن حيث نشعر بتحسن كبير فى الخدمة والتعامل فضلا عن اختفاء قوائم الانتظار والزحام و«فوت علينابكره»، والبقاء لأيام فى وحدات الطوارئ لحين إصدار القرار بعلاجه من عدمه فضلا عن التعامل الآدمى.

ورمضان محمد، يحكى قصة دخوله المستشفى وحتى خروجه منها قائلا: إنه كان يعانى من مرض نادر، وتم اجراء عملية استغرقت 10 ساعات، وتمت بنجاح فى قسم الجراحة ولم يستغرق دخوله وتحضير العملية اكثر من 48 ساعة، فضلا عن تكلفة العملية خارج المستشفى الميرى تتجاوز 300 ألف جنيه إلى ان تدخل رئيس الجامعة شخصيا الذى تابع إجراء العملية بنفسه لم تكلفه مليما.

وأضاف أن العديد من الحالات المماثلة دخلت المستشفى وأجرت الجراحات المطلوبة ولم يتطلب الامر وقتا طويلا سواء فى الدور والخدمة الطبية أو العلاج.

أما الدكتور أحمد صبرى أستاذ الجراحة فى كلية الطب،فقال: إن الأطباء يجرون عمليات جراحية نادرة بالغة الدقة والصعوبة فى مستشفيات الجامعة، خاصة فى المستشفى الميرى ومعظمها تمثل حالات إنسانية صعبة، الا إنه نظرا للخبرات الطبية والأكاديمية التى تضمها الجامعة يتم التغلب على المعوقات وانجاز نجاحات كبيرة فى أوقات قياسية مقارنة بالمستشفيات الحكومية الأخرى والقطاع الخاص.

والدكتور وائل نبيل عميد كلية الطب جامعة الاسكندرية، رئيس مجلس إدارة قطاع المستشفيات الجامعية، قال:إن المستشفيات الجامعية ترتدى ثوبا جديدا بنهاية العام الحالى، من خلال افتتاح العديد من المنشآت الطبية والعلاجية وتشغيل الاجهزة الطبية التى تقدر قيمتها بـ 80 مليون جنيه فى عدد من المستشفيات الجامعية، مشيرا الى أنه يجرى حاليا التجهيز لافتتاحات طبية واكاديمية جديدة تشهدها الكلية والمستشفيات الجامعية خلال العام الحالى.

وأشار العميد إلى أن مستشفيات الجامعة تخدم80% من المرضى وتحصل على 20% من الدعم المخصص للقطاع الصحى فى المحافظة، فى حين ان مستشفيات وزارة الصحة تخدم 20%من مرضى الإسكندرية والمحافظات المجاورة وتستحوذ على80% من الدعم المخصص، مستطردا: هذا دورنا وقدرنا خدمة المرضى والمرتادين دون كلل أو ملل.

وعن المشروعات الطبية والعلاجية ،التى جرى افتتاحها خلال الشهور الاخيرة، قال عميد كلية الطب إنه تم إجراء أعمال تطوير وإنشاءات جديدة بـ 65 مليون جنيه، شملت تنفيذ أعمال تطوير الدور الرابع بالأقسام الداخلية فى مستشفى الشاطبى للنساء والتوليد، بطاقة استيعابية 90 سريرا، فضلا عن افتتاح مدرجات ومركز تدريب على جراحات المناظير ، وأعمال تطوير فى مستشفى الشاطبى للأطفال، وفى المستشفى الرئيسى الجامعى جرى افتتاح عنايات مركزة فى قسم الطوارئ ومركز جديد للسموم وعناية مركزة لجراحة المخ والاعصاب، وتطوير قسم الامراض الصدرية ووحدة العمود الفقرى التابعة لقسم جراحة المخ والاعصاب، مشيرا الى أن المستشفيات الجامعية تشهد طفرة كبيرة فى تطوير أجهزتها الطبية، فى إطار جهود الجامعة للقضاء على قوائم الانتظار.

كما تم افتتاح مركز التدريب الطبى بكلية الطب على أعلى مستوى لتدريب الكوادر لمرحلة الدراسات العليا، مشيرا الى أن المركز يعد الأول داخل كلية الطب، ويضم 8 قاعات للمحاضرات، وقاعة للتدريب على النماذج الطبية والمناظير، وغرفة عمليات لإجراء مختلف التدخلات الجراحية المطلوبة للتدريب على حيوانات التجارب. كما يضم المركز قاعة للكمبيوتر وقاعة أخرى للمكتبة الرقمية، وملحقا بالمركز قاعة كبرى لاستقبال المؤتمرات مجهزة على أعلى مستوى من التقنيات الحديثة تستطيع استيعاب اكثر من 300 فرد، وبلغت تكلفة إعادة تأهيل وتجهيز المبنى 30 مليون جنيه.

وعن المشروعات المستقبلية، قال إنه يجرى حاليا تنفيذ أعمال تطوير فى مستشفى سموحة الجامعى يتضمن مركزين جديدين يتم افتتاحهما خلال شهرين، وإنشاء وحدة عناية قسطرة قلب بطاقة 18 سريراً، ومركز معمل متخصص بمستشفى سموحة للطوارئ، وتطوير جناح عمليات كامل بمستشفى الحضرة الجامعى سيتم افتتاحه خلال شهرين، فضلا عن تجديد مبنى الإصابات بالمستشفى والذى لم تطله يد التطوير منذ 15 عاما، بالإضافة الى أنه فى مستشفى الشاطبى الجامعى، يتم تطوير جناح 6 بالكامل والذى كان مغلقا منذ أكثر من  15 سنة، وافتتاحه فى أبريل الحالى، وهو مركز متخصص لعلاج أورام النساء والتوليد، مشيرا الى أنه فى مستشفى برج العرب الجامعى يجرى الإعداد والتجهيز لتركيب جهاز الرنين  المغناطيسى والأشعة المقطعية ليتم افتتاحه بنهاية 2021.

فيما يتم تطوير وحدة زرع النخاع فى مستشفى المواساة بطاقة 8 كبسولات عمليات زرع نخاع، بتكلفة إجمالية 35 مليون جنيه  من التبرعات.

وقال رئيس جامعة الإسكندرية لـ «الأهرام»: إن الجميع فى الجامعة قيادة واساتذة وموظفين يعتبرون انفسهم خدما للفقراء والمرضى، مشيرا الى أنه يسعى جاهدا لتحويل مستشفيات الجامعة من مستشفيات تعليمية تقدم خدمة طبية متواضعة للمرضى الى واحدة من أهم وأشهر المستشفيات الجامعية والكيانات الاكاديمية على مستوى العالم يشار اليها بالبنان.

وأضاف «هدفنا إيجاد مستشفيات وإدارة طبية متميزة تنافس بقوة القطاع الخاص على الرغم من الأسعار الرمزية التى تقوم بتحصيلها مقابل الخدمة الطبية»، مشيرا الى أن المستشفيات الجامعية ترفع شعار لا لطوابير المرضى خاصة مع إطلاق المشروعات العلاجية التى ترى النور قريبا والتى تسهم فى القضاء على طوابير وقوائم الانتظار، مشيرا الى أنه يتم اجراء عمليات جراحية دقيقة ونادرة وباسعار رمزية فى حين أنه لو أجراها المريض فى المستشفيات الخاصة ستكون بعشرات آلاف الجنيهات فضلاً عن إجراء معظم العمليات الجراحية دون مقابل.

وأكد أن مستشفيات جامعة الإسكندرية تشهد تطويرا نوعيا وكميا يلمسه المواطن البسيط من خلال الخدمات الطبية المتميزة المقدمة له، ولاسيما أن بها خدمات وتخصصات ليست متوافرة بالمستشفيات الخاصة. وذكر أنه لأول مرة يتم تشكيل مجلس أمناء للمستشفيات الجامعية بالإسكندرية، بهدف متابعة سير العمل بالمستشفيات وقياس أدائها وتلبية احتياجاتها والإشراف على أموال التبرعات وضمان استقلالية المستشفيات الجامعية.

وقال »المستشفيات الجامعية جزء مهم من منظومة جامعة الإسكندرية التى تعتبر ثانى أقدم جامعة فى مصر، ولاسيما أنها تمتلك خدمات جديدة ومراكز تميز متفردة عن غيرها من المستشفيات، مشيرا الى ان بها خدمات تكاد تكون غير موجودة فى مختلف المستشفيات الجامعية المصرية».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق