رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الأحياء التاريخية

بريد;

يجرى تطوير منطقة القاهرة الفاطمية والخديوية، وفى هذا الصدد أقترح ما يلى:

ـ عند هدم البنايات الآيلة للسقوط أو المراد بناؤها من جديد، لا بد أن يكون الترخيص من الحى، ومرفقا به الشكل المعمارى الإسلامى للواجهات التى تتميز بالمشربيات واللمسات الإسلامية، وذلك من تصميمات مهندسى الحى نفسه، فلا يعقل أن نرى مبنى حديثا بشارع المعز أو حوارى الجمالية التاريخية يقام من الخرسانة وبواجهات من الألومنيوم والزجاج بجوار سبيل من الأسبلة أو مسجد تاريخى كما هو حادث الآن، مع تزويد الأحياء بالمتخصصين فى العمارة الإسلامية بالتعاون مع جهاز التنسيق الحضارى.

ـ تطوير طريق باب النصر حتى شارع المنصورية، وإذا كان هناك تفكير فى فك كوبرى الأزهر، فسوف يعترض عليه الكثيرون نظرا لأنه حتى الآن يستوعب أعدادا كثيرة من السيارات لمن لا يرغب فى استخدام نفق الأزهر، والاقتراح البديل هو انشاء نفق على غرار «نفق الأزهر» ومواز له بدءا من ميدان العتبة أسفل شارع محمد على، ومخترقا ميدان «باب الخلق»، وحتى «باب الوزير»، و«باب العزب» وصولا إلى «ميدان القلعة» أو إلى طريق صلاح سالم أو طريق النصر، ولا داعى لفك «كوبرى الأزهر» بالكامل.. فقط الجزء من شارع بورسعيد حتى وكالة الغورى، وبالتالى يمكن تحويل الجزء من ميدان العتبة حتى شارع بورسعيد إلى سوق كبيرة للباعة الجائلين، مزودة بسلالم كهربائية متحركة نظير رسم بسيط لمن يرتادها مع تأجير باكيات الباعة على أن تكون خلفيتها المطلة على الشوارع ذات صبغة إسلامية، ويخصص أسفل الكوبرى للمقاهى والبازارات السياحية.

ـ إنشاء نفق عرضى آخر يبدأ من ميدان رمسيس أسفل شارع الفجالة وامتداده شارع صدقى وحتى شارع المنصورية أو صلاح سالم أو طريق النصر أمام منشية ناصر مخترقا شارعى بورسعيد والعباسية، أو يبدأ من كورنيش النيل بمنطقة «رملة بولاق»، ولنا أن نتخيل ماذا ستكون عليه الحال لمرور وسط العاصمة بعد الانتهاء من النفقين.

ـ تطوير شارع الأشراف بدءا من ميدان السيدة نفيسة وحتى شارع الخليفة لما يحتويه من المزارات الدينية والأثرية كقبة «شجرة الدر» التى هى الآن مأوى للماعز والخراف وبجوارها مصنع للثلج ناهيك عن مقامات ومساجد السيدة سكينة والسيدة رقية من اولياء الله الصالحين ومن أهل البيت ولم تطلها يد الترميم بعد.

ـ دراسة هدم بعض المنازل بمناطق الجمالية والموسكى والباطنية والغورية والفحامين .... الخ، وبناء بدلا منها أحياء مصغرة على غرار ما تم فى «تل العقارب» الذى أصبح درة السيدة زينب وسمى «روضة السيدة زينب».

مهندس ــ جلال شره

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق