رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أفكار
كنز الأمة

على كورنيش النيل وتحديدا فى رملة بولاق يقبع جزء عظيم من وثائق الأمة حيث دار الكتب الوثائق القومية التى تعد أبرز وأقدم سجل لكل المنطقة خلال القرون الماضية، ففى عام 1870م وبناءً على اقتراح على باشا مبارك ناظر ديوان المعارف حينذاك أصدر الخديو إسماعيل أمرا بتأسيس دار الكتب بالقاهرة, الكتبخانة الخديوية المصرية, لجمع المخطوطات والكتب النفيسة التى أوقفها السلاطين والأمراء والعلماء على المساجد والأضرحة والمدارس كنواة لمكتبة عامة انتقلت عام 1904إلى مبنى أنشئ لها فى ميدان باب الخلق. وفى عام 1966م تم ضم دار الوثائق المصرية إلى دار الكتب المصرية، ليصدر فى عام 1993 القرار الجمهورى بإنشاء الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية كهيئة مستقلة تابعة لوزارة الثقافة. الدار لها أهميتها الواقعية والتاريخية الممتدة فهى سجل حى وموثق لكل ما دارخلال القرون الماضية وخريطة حاكمة بالوثائق والمخطوطات النادرة للكثير من القضايا القومية والدولية بل الشخصية ولأن الماضى صنع الحاضر ولا غنى عنه لأى مستقبل تكمن الأهمية الإسترايجية النادرة لهذه الدار التى تمتلك الكثير من ذاكرة هذا الوطن، أقول ذلك بعد زيارات مستمرة لهذا الصرح العظيم الذى لا يألوا العاملون فيه وعلى رأسهم الدكتورة نيفين محمد موسى وطاقم العمل المتعدد والممتد فى أقسام ضخمة العمل خدمة وحراسة وحفظا لهذه الذاكرة قدر الإمكانات المتاحة وتوظيفها فى كل ما يخدم الوطن والباحثين عن الحقيقة فى مختلف المجالات والتخصصات. إن الدار جوهرة ثمنية وكنز يضم كنوزا، ويلجأ اليها الباحثون من مختلف أنحاء العالم للبحث عن تاريخهم خلالها، وعليه فرعاية الدولة وتركيزها على هذا الكنز أمر حيوى لاستثمار والحفظ على كنز الأمة خدمة للأمة وباقى الأمم.


لمزيد من مقالات محمد الأنور

رابط دائم: