رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

من هنا سيمر أجدادنا

هشام زكى;

أكثر من 400 قناة عالمية لنقل رحلة الموكب الجنائزى.. وتصوير جوى بالطائرات حتى لحظة الوصول



تتطلع أنظار العالم جميعًا إلى القاهرة عاصمة الحضارة خلال أيام قريبة انتظارًا لأكبر حدث عالمى تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة، والذى يتم خلاله دعوة مجموعة من الشخصيات العامة والوزراء والسفراء وسيغطيه إعلاميا أكثرمن 400 قناة من مختلف دول العالم.

..............................................

من هنا جاءت الفكرة

جاءت فكرة إقامة احتفالية كبرى لنقل المومياوات الملكية بعد احتفال قامت به فرنسا لتمثال رمسيس الثانى حيث أقيم له موكب جنائزى كبير أطلقت خلاله المدفعية 21 طلقة تحية لصاحب التمثال الذى يجسد حضارة عريقة هى الحضارة المصرية.. والحقيقة أن المسئولين المصريين تساءلوا حول احتفال الآخرين بأحد رموز حضارتنا القديمة على النحو السابق فقرروا إقامة احتفالية عالمية تتمثل فى تسيير موكب جنائزى يتم خلاله نقل مجموعة من المومياوات من المتحف المصرى إلى متحف الحضارات بالفسطاط.

من هنا ستكون البداية

جاءت البداية مع اللواء خالد عبدالعال محافظ القاهرة للأجهزة التنفيذية بالمنطقة الجنوبية، التى بدأت أعمال تطوير ورفع كفاءة مسار نقل المومياوات الملكية التى سيتم نقلها من المتحف المصرى لمتحف الحضارات بمنطقة عين الصيرة، ضمن خطة تطوير المنطقة ووضعها على خريطة السياحة، كما تم رفع الإشغالات الموجودة أمام مشروع الفواخير، بالإضافة إلى استكمال الباكيات الحديدية بالجزيرة الوسطى أسفل كوبرى العاشر بمنطقة بطن البقرة وطلائه. وهناك بالفعل عمليات تطوير شاملة للمسار تضمنت تنظيف أسطح المنازل وتقليم وتهذيب الأشجار الواقعة فى طريق المسار خاصة أن الحدث سيتم تصويره من أعلى بواسطة الطائرات كما تقوم وزارة الرى بتطهير وإزالة المخلفات الواقعة على شاطئ النيل الذى يمثل الجزء الأكبر من المسار.

رحلة مسار الملوك العظام

تم تجهيز سيارة توضع عليها المومياوات بشكل مكشوف ليراها الجمهور والمتابعون على طول المسار المحدد لنقل المومياوات وسيمر الموكب من نقطة البداية إلى النهاية بميدان سيمون بوليفار ثم كورنيش النيل حتى منطقة سور مجرى العيون ومنه إلى طريق صلاح سالم إلى أن نصل لحديقة الأبطال ثم منطقة العيون الكبريتية بالفسطاط ومنها إلى متحف الحضارات.

تم وضع اشتراطات حاسمة لضمان سلامة المومياوات وعدم تعرضها لأى أضرار خلال عملية النقل، من خلال الحرص الكامل على ألا تزيد سرعة السيارات الناقلة للمومياوات على 20 كيلومترا كما تم مراعاة عنصر الاهتزاز نتيجة الحركة على الأسفلت، فتمت إعادة رصف المسار المحدد لنقل المومياوات بمناسيب معينة تمنع عملية الاهتزاز أثناء حركة السيارات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق