رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بلا خوف

بريد;

تابعنا جميعا قضية «طفلة المعادى» التى ارتكبها رجل متزوج وأب، تحرش بطفلة لا يتجاوز عمرها عشر سنوات، وبرر محاموه فى جلسة المحاكمة فعلته بأنه مريض نفسيا، والقضية قيد التحقيق حتى الآن، وأود أن أوضح هنا أن كثيرا من الاضطرابات النفسية لا تعفى صاحبها من مسئولية أفعاله أو تجعله غير واع أو مدرك لما يفعله، فالانحراف والشذوذ والتحرش اضطرابات نفسية سلوكية، فالاضطراب هو الخروج عن حدود السواء النفسى، لكن مرتكبى تلك الأفعال ليسوا مغيبين أو فاقدى السيطرة على سلوكياتهم كما يعتقد البعض.. والسؤال الأهم الآن: إذا كان هذا الرجل مريضا نفسيا.. هل سعى أهله لعلاجه؟، وهل لديهم علم بأنه مضطرب، وقد يؤذى بأفعاله الآخرين؟، أم أنهم كانوا ينتظرون جريمة كبيرة تحدث ليبرروا فعلته بأنه مريض نفسيا؟.. للأسف مازلنا نخشى وصمة «المرض النفسى».. وأتذكر حوارا دار بينى وبين أم لفتاة أقدمت على الانتحار كانت تكرر طيلة الحوار جملة «الناس حتقول علينا إيه؟ البنت كده مش حتتجوز».. هذا بالفعل كل ما كان يشغلها.

إن الخوف من الاعتراف بوجود مريض نفسيا بيننا قنبلة موقوتة سوف تنفجر يوما ما فى وجه من حولها، ولابد أن نعى أن الاعتراف بالمشكلة بداية حلها، فلا تترددوا فى أن تصارحوا أنفسكم ومن حولكم دون خوف أو خجل بأنه «فى بيتنا مريض نفسى».

د. نسمة عصمت محمد

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق