رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

شقق «الكل فى واحد»

‎ فاطمة محمود مهدى
المنازل التي تضم صالة رياضية

غيرت جائحة كورونا كثيرا من الأفكار والعادات الحياتية حتى فى اختيار السكن، فقد تسبب فرض العزل الصحى فى عزلة مجتمعية، وبعد مرور عام على بداية الوباء، ومع استمرار ممارسة العمل وكافة الأنشطة من المنزل، بدأ البعض فى البحث عن مبان تحتوى على كل ما يحتاجون إليه فى مكان واحد، يطلق عليها شقق «الكل فى واحد»، أى شقق تقع فى مبان تتضمن صالات رياضية ومتاجر وحدائق على السطح، ومجموعة من وسائل الراحة.

الفلسفة وراء هذه المبانى هو العيش المشترك مع التركيز على الطهى المشترك والمساحات الاجتماعية والترفيهية. إذ تحتوى هذه المنازل على مطابخ مشتركة ومقهى ومنتجع صحى مع ساونا وصالة ألعاب رياضية. كما تحتوى بعض المجمعات السكنية على ملاعب كرة سلة واستوديوهات، وتعد أسعار الإيجار فى تلك المبانى أقل من سعر السوق، حيث تبدأ الأسعار من 845 جنيها إسترلينيا شهريا لأستوديو فى وسط لندن.

واستعرض تقرير لصحيفة «ديلى ميل» البريطانية، جولة بالمبانى المملوكة لمؤسسات عقارية بالمملكة المتحدة تبنت هذا النهج ونفذته على أرض الواقع. وقال الرئيس التنفيذى لإحدى تلك المؤسسات إن الوباء جعل الناس تبحث أكثر عن الأماكن الموجودة فى مكان واحد، مما قد يوفر عليهم مغادرة المبنى للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية مثلا.

ومن المبادرات التى قامت بها مؤسسة عقارية للتشجيع على الإقامة فى تلك المبانى وعقد الصداقات، برنامج يدعو لرصد المواقف الودودة، حيث طلب من السكان نشر أخبار عن الأفعال اللطيفة. وهناك مبادرات أخرى مثل مبادرة تسمى «اجعل المقيم يبكى من الفرحة»، فعلى سبيل المثال تطوع الموظفون لرعاية طفل مريض لأبوين جدد واشتروا لهما العشاء، وهناك سيدة فى أحد المبانى تركت وظيفتها لرعاية والدتها، وهى تساعد السكان فى جميع أنحاء المبنى. والهدف من وراء كل ذلك أنه على الرغم من إغلاق الأبواب الأمامية للشقق، فإن هذا لا يعنى أن يترك السكان للشعور بالوحدة أو العزلة. ولهذا أيضا يتم توفير مجتمع افتراضى ممتاز عبر الإنترنت، وتقديم دروس اللياقة البدنية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق