رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الموكب المهيب

بريد;

فى مشهد مهيب يشهده العالم لأول مرة، سوف يسير موكب ملوك مصر العظام من الفراعنة فى «رحلة ذهبية» من متحف التحرير إلى متحف الحضارة بالفسطاط، مصحوبة بإحدى وعشرين طلقة فى الهواء تحية إجلال وإكبار للملوك الذين أبهروا العالم بعلمهم فى مجالات عديدة على رأسها العمارة والهندسة والفلك والطب والتحنيط.. هذه العلوم التى مازالت تشكّل لهم لغزا يستعصى على الحل والفهم، فلا شك أن الحضارة الفرعونية من أقدم وأعظم وأشهر الحضارات على مستوى العالم، ومما يدعو إلى الفخر أن مصر هى الدولة الوحيدة فى العالم التى تحظى بأحداث تاريخية لا يشاركها فيها أحد بل ينتظرها العالم بكثير من الإعجاب والدهشة، فلا ننسى الحدث التاريخى المعجز الذى ينتظره العالم كل عام عندما تتعامد الشمس على وجه الملك الفرعون رمسيس الثانى مرتين سنويا، الأولى فى ذكرى مولده فى 22 أكتوبر، والثانية فى ذكرى تتويجه فى 22 فبراير. إنها حضارة أذهلت البعض وجعلته من شدة الذهول يشطح بأفكاره ويدعى أن الحضارة الفرعونية بنيت بأيدى أشخاص جاءوا من الفضاء الخارجى، وأن رمسيس الثانى كان من الفضاء! بل ذهب اليهود إلى أبعد من ذلك بأن أجدادهم هم بناة الأهرامات، فكانت مهزلة أفضت إلى الضحك والتعجب من جانبنا، بينما ألبستهم ثوب الخزى والخجل، حيث إن الأهرامات تم بناؤها قبل وجود اليهود فى التاريخ، أى قبل وجود نبى الله يعقوب وسلالته من بنى إسرائيل.

لقد ذهبت الحضارة الفرعونية بعقول الكثيرين فى العالم ومازالت - رغم التقدم العلمى والتكنولوجى ووجود ما يسمى «علم المصريات» الذى يدرسه العالم كله فى جامعاتهم ـ وتشكل لغزا محيرا لهم، بينما تظل مفخرة لنا نحن أحفاد الفراعنة ترفع رءوسنا إلى عنان السماء، وتدفعنا إلى الإصرار والتحدى والعزيمة والإرادة لكى نتخطى الصعاب لنعبر إلى بر الأمان، فليس هناك مستحيل على أحفاد الفراعنة.

محاسب ــ صلاح تَرْجَم

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق