رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كذبة أبريل

بريد;

تعد «كذبة أبريل» مناسبة تقليدية فى عدد من الدول، فهو يوم درج الناس فيه على إطلاق النكات وخداع بعضهم، ولا توجد حقيقة مؤكدة لأصل هذه العادة حيث رجحت بعض الآراء أن أصل هذا اليوم هو أن الكثير من مدن أوروبا ظلت تحتفل بمطلع العام فى الأول من أبريل حيث بدأت هذه العادة فى فرنسا بعد تبنى التقويم المعدل الذى وضعه شارل التاسع عام 1564م وكانت فرنسا أول دولة تعمل بهذا التقويم وحتى ذلك التاريخ كان الاحتفال بعيد رأس السنة يبدأ فى يوم 21 مارس وينتهى فى الأول من أبريل بعد أن يتبادل الناس هدايا عيد رأس السنة الجديدة، ثم جاء البابا «غريغورى الثالث عشر» بنهاية القرن السادس عشر وعدل التقويم ليبدأ العام فى 1 يناير، وتبدأ احتفالات الأعياد من 25 ديسمبر، وأطلق الناس على من ظلوا يحتفلون حسب التقويم القديم تعليقات ساخرة لأنهم يصدقون (كذبة أبريل) لكن «قصص كانتربرى» للكاتب جيفرى شوسر دحضت هذه النظرية وقالت إن حكايات (كذبة أبريل) تعود للقرن الرابع عشر وقبل قدوم البابا غريغورى الثالث عشر، ويرى آخرون أن هناك علاقة قوية بين الكذب فى أول أبريل، وبين عيد «هولى» المعروف فى الهند، والذى يحتفل به الهندوس فى 31 مارس من كل عام وفيه يقوم بعض البسطاء بمهام كاذبة لمجرد اللهو والدعابة ولا يكشف عن حقيقة أكاذيبهم هذه إلا مساء اليوم الأول من أبريل، وهناك جانب آخر من الباحثين فى أصل الكذب يرون أن نشأته تعود إلى القرون الوسطى، إذ أن شهر أبريل فى هذه الفترة كان وقت الشفاعة للمجانين وضعاف العقول، فيطلق سراحهم فى أول الشهر ويصلى العقلاء من أجلهم وفى ذلك الحين نشأ العيد المعروف باسم «عيد جميع المجانين».. والواقع أن كل هذه الأقوال لم تكتسب الدليل الأكيد لإثبات صحتها وسواء كانت صحيحة أو غير صحيحة، فإن قاعدة الكذب كانت ومازالت أول أبريل ويعلق البعض على ذلك بأن شهر أبريل يقع فى فصل الربيع ومع الربيع يحلو للناس المداعبة والمرح.

د. رضوى محمد نجيب

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق