رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

اتجاهات
مقترح جديد.. وتعنت منتظر!

وتتوالي المبادرات والمقترحات من جانب الأطراف المعتدلة لعلاج مشكلة سد النهضة وسط لامبالاة إثيوبية مريبة وتعنت سافر وعناد منتظر!.

آخر هذه المبادرات هو ما كشفت عنه مصادر سودانية عن طرح الخرطوم مسودة اتفاقية جديدة لحل الأزمة المتعثرة بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخري .. الاتفاقية المقترحة تتضمن قسما كاملا عن مشاريع التنمية المستقبلية تنص علي عدم المساس بحقوق الأطراف في مشاريع التنمية علي أن يتم تنفيذ هذه المشاريع المستقبلية وفقا لمبادئ القانون الدولي ,وتمنح لإثيوبيا الحق بأن تقوم بتعديل القيم العددية لتدابير التخفيف من الجفاف ,وتقضي بعدم إجراء أي نقاش أو اتفاق حول تقسيم المياه بمعزل عن الدول المتشاطئة لنهر النيل ,كما تؤكد إلزامية الاتفاقية عند توقيعها بحيث لا يمكن تعديلها أو إنهاؤها دون موافقة الأطراف الثلاثة ,وفي حالة فشل تسوية النزاع من الأطراف يتم الحل من خلال عملية نهائية وملزمة إما بالتحكيم، وإما الوساطة الملزمة .

ورغم أن هدف الاتفاقية ,التي تم الكشف عن بعض بنودها منذ خمسة أيام, هو إظهار مزيد من المرونة والرغبة الحقيقية في حلحلة المفاوضات المتعثرة .. فإننا لم نر أي رد فعل من الجانب الإثيوبي.. ولا نعتقد أن الرد إذا ما جاء سيختلف عن سوابقه من رفض وتعنت ومحاولة فرض الأمر الواقع بعد أن انتهت مرحلة المراوغة !.

ودعونا نعلنها صراحة دون مواربة بعد أن أصبحت ظاهرة ومكشوفة لأي مراقب .. وهي أن الإرادة السياسية الإثيوبية لحل الأزمة غير موجودة ,ولا نبالغ إذا قلنا إن الإبقاء علي المشكلة مقصود ومطلوب لعلاج أزمات داخلية أخري لدي حكومة أديس أبابا .. ولا نظن أن الوضع سيتغير خاصة أن إثيوبيا ترفض كل المناشدات والضغوط الإقليمية والدولية حتى فيما يتعلق بالمجازر البشعة التي ترتكبها فوق أراضيها في حق مواطنيها ,وآخرها رفضها دعوة واشنطن لوقف إطلاق النار في إقليم تيجراي ,بحجة أن القتال توقف إلي حد كبير وان الوضع الآن بمثابة إجراء لإنفاذ القانون!.

[email protected]


لمزيد من مقالات مسعود الحناوى

رابط دائم: