رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

صندوق الأفكار
المكالمة الأخيرة..!

تحدثت مع الزميل عاصم القرش، رحمه الله، فى أثناء نقله إلى المستشفى لتلقى العلاج من فيروس «كورونا» اللعين.

قلت له: أخبارك إيه، طمنى عليك.

قال: الحمد لله، سوف أذهب إلى المستشفى مضطرا، رغم عدم حبى للمستشفيات، وإن شاء الله الأزمة تعدى على خير، وضحك فى نهاية المكالمة، لكن ضحكته، هذه المرة، كانت بصوت خفيض.

قلت: لا تقلق، فأنت من نستمد منه الرغبة فى الحياة، والعزيمة، والإصرار.

بعدها، اتصل بى الزميل الأستاذ شريف رياض، مدير تحرير الأخبار، وزميل «دفعة» عاصم القرش، وتحدثنا طويلا عنه، ورغم مرض الزميل شريف رياض، هو الآخر، فإن معدنه الأصيل، وشهامته جعلاه يتصل بى، ليبلغنى بمرض الزميل عاصم، وأخبرته بما دار بيننا من مكالمة، وطمأنته، واطمأننت عليه.

لم يكد يمر يومان حتى سمعت خبر وفاة الزميل عاصم القرش، رئيس تحرير صحيفة الأهرام ويكلى السابق، ومدير تحرير الأهرام الأسبق، وأحد الزملاء البارزين فى مجال الصحافة.

الزميل عاصم القرش كان من الزملاء القلائل متعددى المواهب، فهو صحفى مجتهد، ومدرب صحافة قدير، لا يبخل بمعلومة على أحد، ويساعد من يعرفه ومن لا يعرفه.

كان محبا للحياة ومقبلا عليها، وبشوشا، ولا يحمل ضغينة لأحد، لذلك كله، كان خبر وفاته صدمة لكل الوسط الصحفى، خاصة كل من تعامل معه عن قرب من الصحفيين فى «الأهرام»، أو الدارسين فى كليات وأقسام الإعلام، التى كان يقوم بالتدريس فيها.

رحم الله الزميل عاصم القرش، وألهم أسرته الصغيرة والكبيرة الصبر والسلوان..

 

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة

رابط دائم: