رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الوردانى .. صاحب «تريند» جبال الملح

كتب ــ محمد جلال الدين

هو مصور مصرى هاو، لكنه قرر استغلال موهبته بشكل إيجابى والعمل على مشروع خاص لإعادة اكتشاف مصر بالتقاط صور فريدة لمواقعها السياحية ومهنها التراثية بهدف تنشيط السياحة. محمد الوردانى (40 عاما) شاب قاهرى يعيش بمنطقة حلوان، بدأ التصوير منذ 4 سنوات فقط، وخلال هذه الفترة القصيرة حصد أكثر من عشرين جائزة محلية ودولية ونال لقب صاحب « تريند جبال الملح» فى مواقع التواصل الاجتماعى.

يحكى الورداني: «أنا خريج معهد صحافة وأعمل فى احدى شركات الغاز، لكنى أحببت التصوير من خلال والدى، وابنى الصغير (9 أعوام) يشاركنى حب التصوير، قمت بتعليمه وحصل مؤخرا على جائزة والمركز الأول من (ناشيونال جيوجرافيك) تحت 16 سنة».

ويكمل الوردانى: «قررت استغلال هوايتى فى لعب دور أكثر إيجابية، خاصة بعد أن حصلت على عدة جوائز بارزة مثل جائزة من الاتحاد الأوروبى عام 2018 وأخرى من اتحاد المصورين العرب، وجائزة من البابا تواضروس عام 2019عن أفضل صورة سياحية عن مدينة دهب».

قرر الوردانى دعم السياحة بتصوير المعالم المصرية ولكن بشكل غير تقليدى، فالتزم بعادته فى إبراز روح المكان وتفاعل الأفراد مع المواقع.

وعن بدايات التألق، يكشف الوردانى أن بدايته مع «التريند» كانت مع تصويره الحرف اليدوية القديمة فى مصر مثل صناعة «الفخار»، و«المناخل» التى لاقت رواجا كبيرا، ليشارك بهذه الصورة «الحرفية» فى مهرجان «أكسپوچر» الدولى فى الإمارات، ويتم اختيار 4 من صوره لتدرج ضمن كتيب المهرجان.

والمثير للاهتمام ما كان من تركيز صور الوردانى على حرف مصرية بالغة الأصالة وبالغة الندرة أيضا مثل صورته حول آخر المشتغلين بمهنة السقا، وصورة أخرى عن صباغة الخيوط فى أقدم مصابغ الشرق الأوسط، فيما تناولت الصورتان الباقيتان صناعتى «المنخل « و«الفخار». ونالت صورته لبيت الكريتلية بمنطقة السيدة زينب المرتبة الـ 11 ضمن مسابقة نظمتها «موسوعة ويكى» للمعالم السياحية.

ولكن إنجاز الوردانى الأكبر صور «جبال الملح» فى بورسعيد التى لفتت أنظار الجماهير داخل مصر وخارجها ونالت إشادات واسعة لإسهامها فى التعريف بتلك المنطقة الخلابة والمهجورة منذ عقود. يؤكد الوردانى أن لهذه الصور قصة. ويحكى: «اعتدت خلال السنوات الثلاث الماضية التقاط صور لأى موقع أقوم بزيارته، لكنى لم أزر بورسعيد من قبل، فقرأت عنها وعن معالمها. وكان هدفى لقطة مميزة ومختلفة، فسألت عن ملاحات مدينة بورفؤاد، والتى أكد كثيرون لى أنها مغلقة، ولكنى غامرت وقمت بزيارتها. وهناك استأذنت من موظف الأمن للدخول، ودخلت بالفعل لأجد جبلا ملحيا ناصع البياض، وتصادف وجود بعض الشباب يمارسون مهارات التزحلق من قمة الجبل حتى نهايته».

ويضيف : «تأكدت أننى وجدت ضالتى، فأخذت اللقطات ونشرتها عبر احدى الصفحات المهتمة بالسياحة بمواقع التواصل الاجتماعى، لتحقق انتشارا واسعا وخلال فترة قصيرة».

وبعدها تلقى الوردانى اتصالا من مؤسسات سياحية عالمية للاستعانة بصوره، كما تواصلت معه مؤسسة «سى. إن. إن» الأمريكية الإعلامية بشأن الصور، لإعداد تقرير خاص حول جبال الملح، لتكون واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية التى تهافتت على زيارة «ملاحات» بورسعيد.

كما أبرزت رئاسة مجلس الوزراء على صفحتها التقرير السياحى لموقع «سى. إن. إن» وأشادت بالوردانى.

محمد الوردانى - صورة «السقا» تحصد جائزة عالمية مهمة

وعن طموح الوردانى، يقول: «سأستكمل مشروعى بأن أجوب كل المحافظات لإبراز الجوانب الجمالية لمصر، كما جرى مع لقطة لمجرة «درب التبانة» فى سماء الفيوم. وكذلك صورة «قرية جريس» بالمنوفية وصناعة الفخار بها، وكلها صور باتت «تريند» وساهمت فى زيادة معدلات السياحة لهذه المواقع. طموحى أن يرى العالم جمال مصر وأهلها».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق