رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نظرة إستراتيجية
القيادة الحكيمة تنتصر

عندما تكون الدولة قوية و قادرة فانها بالتأكيد لا تخشى اى محاولات للعبث بمقدراتها أو المساس بأمنها واستقرارها، لأن قدرتها أصبحت قوة ردع حقيقية، وتستطيع من خلالها أن تحقق مصلحتها الوطنية على مستوى الاقليم والمنطقة، وهو ما تحققه مصر بدرجة امتياز فى الوقت الحالى بعد أن أصبحت القوة الفاعلة الوحيدة فى المنطقة القادرة على فرض شوطها و تحديد أهدافها بما يخدم ويصون الامن القومى. بعد ثورة 30 يونيو تعرضت الدولة المصرية للعديد من الهجمات الشرسة على المستوى السياسى من بعض الدول كان منها تعليق عضويتها فى الاتحاد الافريقى، ومحاولات ضغط من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى، ودعم لتنظيمات وجماعات ارهابية فى الداخل المصرى، فى كل تلك الأزمات التى ربما واحدة منها فقط تسقط دولا، إلا أن القيادة المصرية الحكيمة لم تلتفت لكل تلك الامور بل كان هدفها إعادة بناء الدولة المصرية على كل الاصعدة، وتنمية القدرات العسكرية والاقتصادية، لأن العالم لا يتعامل إلا مع القوة، وكان هذا هو الفكر الاستراتيجى المصرى. لم تلتفت الدولة ولا القيادة السياسية للمهاترات التى كانت تصدر من بعض الدول، فكانت القيادة تعلم جيدا انها إذا تحدثت سيسكت الجميع، وهذا ماحدث بالفعل استطاعت مصر ان توقف اى تحركات عسكرية فى ليبيا، واوقفت بعدها اى تدخل اجنبى، كما انها رسمت العديد من الخطوط الحمراء فى ليبيا والمتوسط والبحر الاحمر وغيرها، ولم تستطع اى قوة ان تتخطى تلك الخطوط. إن القيادة المصرية تتميز بالحكمة والحنكة فى الوقت نفسه وتعلم جيدا متى تتحدث وعندما تتحدث فهى قادرة على التنفيذ الفورى، فكان لمصر الريادة والسيادة والقوة.


لمزيد من مقالات جميل عفيفى

رابط دائم: