رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بإختصار
الانتخابات الإسرائيلية من يكسبها؟

من الصعب التنبؤ بنتيجة الانتخابات الإسرائيلية، التى تجرى بعد غد الثلاثاء لانتخاب الكنيست رقم 24، رغم تقدم أحزاب اليمين وتراجع أحزاب الوسط واليسار، فالتقارب فى مواقف الأحزاب المشاركة يجعل تأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية رقم 35 مهمة معقدة.

وطبقا لاستطلاعات الرأى فإن معسكر بنيامين نيتانياهو الذى يضم الليكود وشاس ويهدوت هتوراة والصهيونية الدينية يتعادل فى القوة وبفارق ضئيل مع المعسكر المناوئ الذى يضم يش عتيد وتيكفا حداشا ويسرائيل بيتنا ويمينا وميرتس، مما يصعب تشكيل ائتلاف يضم 61 نائبا داخل الكنيست.

وسواء نجح نيتانياهو فى تشكيل ذلك الائتلاف بأغلبية بسيطة، وهو ما يتوقع حدوثه حال تفاهمه مع يمينا وتيكفا حداشا والقائمة الموحدة، أو قام بذلك منافسه يائير لبيد زعيم حزب يش عتيد، حال تشكيله ائتلافا من اليمين والوسط واليسار، فاستمرار الحكومة المقبلة يبقى محل شك.

فالحكومة الجديدة سواء قادها نيتانياهو أو لبيد، سوف تتشكل اعتمادا على ائتلاف هش، وفى مواجهة تحديات أمنية واقتصادية وسياسية، لعل أبرزها الصراع مع إيران والسلام مع الفلسطينيين، وإعادة بناء الاقتصاد فى مرحلة ما بعد كورونا، وارتباك العلاقة مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

وهكذا فمن غير الوارد أن تحقق الانتخابات الإسرائيلية - التى تعد الرابعة خلال عامين- اختراقا لحالة عدم الاستقرار التى تعيشها إسرائيل، وما لم يتمكن نيتانياهو أو لبيد من تشكيل الحكومة المقبلة، سوف تظل الانتخابات الخامسة خيارا مطروحا.


لمزيد من مقالات عبدالعزيز محمود

رابط دائم: