رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عند مفترق الطرق
الفقراء ينتظرون الثمار !

كل زيادة حتى ولو طفيفة فى أجور المواطنين، هى خطوة محمودة فى طريق صعب وشاق، للقضاء على الفقر، ومحاصرة آثاره المؤلمة والمدمرة، بشرط ألا تكون هناك أعباء مالية جديدة، أو ارتفاع فى أسعار السلع والخدمات الأساسية التى تفوق فى أعبائها كل زيادات الأجور السابقة.

إن القضاء على الفقر يجب أن تكون له الأولوية المطلقة ليس رحمة بالفقراء فقط، وإنما من أجل سلامة المجتمع بأسره، لأن للفقر أثاره المدمرة، التى لا تستثنى أحدا، ولا ينجو منها الأغنياء قبل الفقراء، فالفقر يشكل خطرا كبيرا على السلام الاجتماعى والاستقرار السياسي، حيث يولد الفقر أشكالا لا حصر لها، من الانحراف والتطرف.

لقد كان لتطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادى تأثير فى معدلات الفقر، وتحمل المجتمع التكلفة الباهظة لهذا الإصلاح بصبر عجيب يحسد عليه، ولأنه لا توجد برامج إصلاح مفتوحة بلا نهاية، فإن المواطنين يحلمون بأن يتلقوا بعض ثمار هذا الإصلاح، حتى يشعروا بقيمة تضحياتهم وصبرهم.

وفقا للتقديرات الرسمية، فإن نسبة الفقراء فى مصر عام (2019-2020) ، ومعدل الفقر المدقع تبدو نسبها مرتفعة، وهى بلا شك تحتاج إلى عمل ضخم مستدام.

رفع الحد الأدنى للأجور، وبرامج الرعاية والحماية الاجتماعية يعملان كمسكنات للآلام الحادة حتى تصبح محتملة. أما للقضاء على الفقر وتجفيف منابعه، فلابد من تحقيق تنمية مستدامة، تمنح فرصا حقيقية للفقراء.

 

 فى الختام .. يقول عبدالرحمن الأبنودى :

«يا لولا دقة إيديكى ما انطرق بابى     طول عمرى عارى البدن وانتى جلبابى»

[email protected]
لمزيد من مقالات محمد حسين

رابط دائم: