رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عندما نشرت حديثا مع شقيقة ملكة بريطانيا

مشاهدات تكتبها ــ آمــــال بكيـــر
الأميره مارجريت

أتذكر هذا الموقف بعد مرور ربع قرن عليه عندما حضرت أحد الاحتفالات فى أحد الفنادق، وكان الجمهور خليطا من الفنانين والضيوف الأجانب وكان معظم الفنانين من الموسيقيين وقادة الأوركسترا.

أما المناسبة فكانت افتتاح دار الأوبرا المصرية، التى حسب العرف يشارك فيها الكثير من الضيوف الأجانب وبالطبع الكثير أيضا من الفنانين الأجانب احتفالا بافتتاح أوبرا جديدة.

من بين الفرق الأجنبية التى جاءت كانت فرقة الجالية الملكية البريطانية التى قدمت عرضا لها فى هذه المناسبة، وبالطبع لم تكن وحدها، ولكن كان الكثير من الفرق الأوروبية وغيرها التى حضرت لتقديم التهنئة بافتتاح الأوبرا المصرية الجديدة.

فى إحدى الحفلات التى كانت تقام لتكريم الفرق الزائرة كانت الحفلة الكبيرة التى حضرتها الأميرة مارجريت شقيقة ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث.

كانت هذه الأميرة وبالمناسبة فائقة الجمال وأقول كانت لانها توفيت.

ضمن الحضور للحفل وجدت نفسى أمامها وكانت مبتسمة وضاحكة وشعرت بأنها سعيدة بالزيارة لمصر.

سألتها: هل زرت أى مكان فى مصر فقالت: حتى الآن لا ولكنى سمعت عن بعض الأماكن التى أحلم ان أزورها هنا.. بدأت أشرح لها أنها لابد أن تحدد بعض الأماكن التاريخية ومنها الأهرامات وأبو الهول.

قلت لها: ولكن من المهم أن تزورى خان الخليلى .. أظن أنه مكان سيروق لكى وسوف تستمتعين بهذه الزيارة.. سألتني: ماذا هناك؟ فقلت لها عن هذا المكان القديم الذى يحبه السائح عندما يأتى لمصر واستمعت باهتمام مما جعلنى أكاد أصف لها كل ما فى هذا المكان والمهم أننا تكلمنا كثيرا وكانت سعيدة وسألتنى عن فرقنا الفنية وهكذا.

المهم أننى نشرت ما دار بينى وبينها وذلك مع صورة لها وبعد أقل من يومين فوجئت بأحد العاملين فى السفارة البريطانية يسألنى عن هذا الحديث، وهل حصلت على موافقة من السفارة أم لا.

قلت هذا بالضبط ماتم بينى وبين الأميرة وكنت أقف بجوارها، وهى التى شجعتنى على الحديث.

وكان هذا أول سؤال يوجه لى عن حديث مع الأميرة البريطانية وكنت أتساءل: هل فى الحديث ماهو غير حقيقى بالنسبة لها فقالوا لى: لا ولكن كان لابد من أن تحصلى على إذن بالحديث معها وفشل هذا الحديث.

المهم لم تكن هناك مشكلات ولكنى كنت أتساءل: هل يمكن لمن أقف بجواره وأتحدث معه أن أحصل على إذن؟.. ربما هذه هى تقاليد الأسرة الملكية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق