رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أميرة سليم.. السوبرانو المصرية العالمية

تقدمها ــ عبير فؤاد

فى السادسة عشرة من عمرها أرادت أن تغنى أوبرا فأصبحت مغنية أوبرا عالمية.. هى بنت مصر مغنية الأوبرا العالمية «أميرة سليم»الحاصلة على الجائزة الأولى فى مسابقة أورفييتو الدولية عام 2001 فى إيطاليا. ولدت فى 1 يناير 1976 هى برج الجدى والتى تتمتع بشخصية قوية وصلبة، ومع ذلك هى عاطفية وحساسة، وتعرف كيف تجذب إليها الآخرين. والدتها «مارسيل متى»أول عازفة بيانو تُدرِّس البيانو بمعهد الكونسرفتوار بالقاهرة، ووالدها الفنان التشكيلى «أحمد فؤاد سليم». نشأة «أميرة سليم» فى بيت فنى بجانب حساسيتها الفطرية، جعلاها تتذوق الفن بكل أشكاله.. ترسم اللوحات، وتعزف البيانو وترقص الباليه، وتغنى أوبرا. تقول أميرة لقناة (فرانس 24): «الصدفة لعبت دورا مُهمًا معى.. كانت والدتى تعزف بمهرجان بالجزائر حيث التقت بمعلمة الغناء الأوبرالى السوبرانو (جابرييلا رافاتسي)، وأخبرتها أننى أريد احتراف الغناء الأوبرالى». تابعت «أميرة» دروسها فى إيطاليا مع «جابرييلا» من عام 1993 إلى 1998. تقول أميرة: «فى هذه الفترة تعلمت أساسيات الغناء الإيطالى القديم لأكون سوبرانو محترفة». بنفس الوقت درسَت بمعهد الكونسرفتوار بالقاهرة الذى تخرجت فيه عام 1999، وفى هذه الفترة كانت تعيش بين إيطاليا والقاهرة. التحقت بفرقة الأوبرا المصرية عام 1997 وقامت بأدوار صغيرة حتى أسند لها دور البطولة فى أوبرا «حلاق أشبيلية» عام 1999 ورغم صغر سنها بهرت الجمهور، وتبعتها ببطولة أوبرا «اكسير الحب» ثم أوبرا «ريجوليتو».. تقول أميرة: «كان من حظى أن أبدأ مسيرتى على مسرح دار الأوبرا المصرية وأتاح لى ذلك تكوين خبرات فى سن صغيرة، على خلاف زملائى فى أوروبا فلم تكن لديهم نفس الخبرة». امرأة الجدى طموحة وتتحمل المسئولية بشجاعة، لذلك لم تكتف «أميرة» بهذه النجاحات بل حصلت فى يونيو 2001 على شهادة العزف على البيانو من الكلية الملكية للموسيقى بلندن. وفى أكتوبر 2001 حصلت على منحة من الحكومة الفرنسية لعمل دراسات عليا فى معهد الموسيقى فى باريس.هناك حصلت على عدة شهادات عليا فى الفن الشعرى وغناء الكونشرتو،ثم حصلت على الدكتوراة من أكاديمية الفنون بالقاهرة عام 2005. قامت ببطولة أوبرات عالمية على أكبر مسارح إيطاليا وفرنسا والنمسا والمانيا،بل كُتِبت أوبرات خصيصا لصوتها مثل أوبرا «لاكميه» عام 2004. كما قامت بدور ملكة الليل فى أوبرا «الناى السحرى» لموتسارت والتى تدور أحداثها بمصر القديمة.. هذه الفنانة المجتهدة لم تنس يوما بلدها فغنت فى 2005 موسيقى موتسارت مرتدية الجلباب المصرى مع إدخال آلات شرقية كالطبلة والناى وصاحبت غنائها بحركات ناعمة من الرقص الشرقى.فى أغسطس 2013 قدمت فى بريطانيا عملا موسيقيا بعنوان «الشعب المصرى» أهدته لشعب مصر الذى يكافح للخروج حينئذ من فترة مظلمة. هذه الفنانة الطموحة تأتى لمصر لإقامة ورشات عمل للشباب لتعريفهم بقيمة الفن الحقيقى.. تحلم أن تصل بالفن الكلاسيكى لعامة الشعب.. حقا إنها نموذج مشرف للمرأة المصرية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق