رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مختارات هايكو عربى.. حكاية الوردة

عذاب الركابى;

حكاية الوردةِ..

فى موكبِها العطرىّ

ليستْ كلمات،

موسيقا،

والعازفانِ الندى

والفراشات!

لا يُمكنُ

أنْ تسىءَ علاقة

الزهرةِ بالفراشةِ

إلاّ بنميمةٍ

من دبّورٍ ماكرٍ!

لا يتمنى

العصفورُ الوحيدُ

أكثرَ من غصنٍ

تحتَ سلطةِ

الندى والشمس والمطر!

تفقدُ الغيمةُ

بوصلةَ سيرِها،

حينَ تجهلُ الصّلاةَ

على قِبلةِ الماءْ!

لا اسمَ للربيعِ

حينِ لمْ تسبّحْ باسمهِ

قرنفلةٌ طموحٌ!

لا تسألُ

النحلةُ أبداً

عن الطريقِ

إلى قلبِ الزهرةْ!

لا تثيرُ

قطراتُ المطر ِ

أىّ عاطفةٍ

لدى أرضٍ بأشواكٍ

وحصىً!

يومَ زفافِ الوردةِ للنّدى

حتى الذبابةُ

تحتاجُ إلى ثوبٍ جديدٍ!

لا أحدَ يسألُ

عن الفراشةِ

فى وعكتِها الصحيّةِ

إلاّ الزهرة!

بينَ الربيعِ والخريفِ

شتائمُ ملائكيّة

فقط أوراقُ الأشجارِ

تسمعها!

الجبلُ بلا تاريخ، وغربةٌ

حينَ يفقدُ

غناء طيرٍ عاشقٍ!

ليسَ للزنابقِ أيُّ شىءٍ

مُتاحٍ للقراءةِ المفيدةِ

غيرَ كتابِ الماءْ!

الوردةُ تُفكّرُ لوناً،

العندليبُ يُفكّرُ غناءً،

النحلةُ تُفكّرُ عسلاً،

والطبيعة لحظة إصغاءٍ

إلهىّ!

القاربُ

مطمئنٌ لصداقةٍ دائمةٍ

معَ الموجِ

والريحُ فى إجازة!

الفراشةُ

وهى تأخذُ حمّاماً،

المطرُ لا يُريدُ أنْ يتوقفْ!

الأغنيةُ التى كتبتها القبرةُ

فى صداقةِ الشمسِ،

أغضبتِ القمر!

أمامَ الياسمينة الحالمةِ،

المزارعُ يتردّدُ،

والمقصُّ يتظاهرُ بالنسيانْ!

السوسنةُ سعيدةٌ

وهى تنسجُ ثوباً زاهياً

للربيعِ فى عيدِ ميلادهِ!

كلّما سألتِ السنبلةُ القلِقةُ

المزارعَ عن موعدِ الحصادِ،

يتظاهرُ بالصممْ!

ما يُميّزُ

الوردةَ عن الشوكةِ

موهبةُ اصطيادِ

العيونْ!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق