رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عودة موقع الأهرام الإلكترونى

بعد توقف لأكثر من عام ونصف العام يعود موقع الأهرام على الشبكة الرقمية، لملء الفراغ الكبير الذى كان يشعر به قراء الأهرام، داخل مصر وخارجها، يعود من جديد يضمن للصحيفة الأعرق والأقدم والأكثر استقرارا ونموا الوجود الطبيعى على الشبكة الرقمية، كما كانت رائدة فى هذا المجال، يتابعها الملايين بكل الثقة فى مصادرها والاطمئنان الى رسالتها الاعلامية، يعود الموقع خدمة للقارئ وتماشيا مع خصائص العصر، وإثراء للرسالة الإعلامية الرصينة التى تلتزم بها الأهرام وتتماشى مع مكانتها وثقة القارئ فيها عبر التاريخ، وهى الثقة التى تستمر يوما بعد يوم وسط مناخ إعلامى صاخب قد لا يعترف البعض منه بالقواعد أو حتى يحترم الخصوصية.

فى هذه الفترة لم يتوقف الموقع لحظة واحدة عن العمل، وكان يبث داخل الشبكة الداخلية للمؤسسة ،وفريق عمل الموقع يؤدى واجبه بكل الهمة والإصرار بنفس الروح التى يتميز بها،ويتابع الكاتب الصحفى علاء ثابت رئيس تحرير الأهرام مع الكاتب الصحفى عبد المحسن سلامة رئيس مجلس الإدارة التفاصيل أولا بأول مع الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة المهندس عبد الصادق الشوربجى حتى يعود الموقع،كما استثمر الوقت رئيس التحرير، وقرر نقل الموقع الى مكان مؤقت بديل لافساح المجال امام تجهيز الموقع بأحدث الاجهزة ،وتشييد استوديو إذاعى حديث بمواصفات احترافية داخله من خلال بروتوكول تعاون تم توقيعه مع الجامعة البريطانية فى القاهرة.كل هذه التجهيزات تمت فى وقت قياسى وأقيم حفل افتتاح بحضور قيادات الأهرام والدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية وعدد من عمداء الكليات.

هنا يتساءل القارئ لماذا توقف الموقع ؟فى عصر الشفافية كان الموقع قد تعرض لاختراق لمدة دقائق وهو أمر قد يحدث فى اى مكان، ونجح خبراء مركز اماك الذى يعد من اوائل المراكز فى مصر التى تخصصت فى مجال الكمبيوتر والإدارة الالكترونية والحاسبات فى التعامل السريع مع الحالة وتنظيف الموقع، لكن التوقف استمر طويلا وكانت هناك مجموعة من الأفكار قبل إطلاقه من جديد لكن فى نهاية الأمر جرى إعادة إطلاقه من جديد من خلال موقع بوابة الاهرام الالكترونية للاستفادة القصوى من كل مقومات الأهرام وفى إطار أن تكون للأهرام نافذة الكترونية واحدة.

كان الشغف كبيرا لدى عموم القراء بعودة الموقع الالكتروني،وكانت الرغبة بلا حدود لدى قيادات الأهرام وكتابها ومحرريها فى أن يعاود الموقع من جديد بث صفحات الأهرام على الشبكة الرقمية،حتى يطالع القراء الصحيفة التى تعكس ضمير مصر الثقافى وتعبر بدقة عن توجهات السياسة الخارجية لمصر ومن صفحتها الاولى يستطيع المراقب أن يتعرف على توجهات الدولة، بجانب التميز فى صفحات مقالات الرأى التى تتنوع فى المعالجات وتحوى تيارات ثقافية وفكرية متعددة يجمع فيما بينها مصلحة مصر وأمنها القومى ،صفحات الرأى تزخر بأقلام رموز مصرية وعربية،تمثل امتدادا طبيعيا لكوكبة الكتاب الذين ارتبطوا بالأهرام، لا مجال للمبالغة عندما نشير إلى أن الاتصالات والتساؤلات كانت لا تتوقف من الخارج والداخل متى يعود الأهرام على الشبكة الرقمية ، وهو الموقع المؤثر عربيا والرائد الذى فتح الطريق أمام الصحافة الرقمية فى مصر والوطن العربي،وتشكلت بينه وبين القارئ روابط من الصعب عدم استمرارها.

عاهدت الاهرام قراءها على أن تحفظ لهم أدبيات المهنة كما يجب أن تكون، تقدم المحتوى التحريرى الذى يتناسب وميثاق الشرف الإعلامي، تضع مصالح مصر الوطنية فى مقدمة الرسالة الإعلامية، تبتعد دوما عن الخوض فى الخصوصيات أو الاقتراب من الحياة الشخصية التى يجب أن تصان مهما تكن الأعذار.

تواجه الأهرام تحديات كبيرة تفرضها المتغيرات الجوهرية التى تمر بها الصحافة ليس فى مصر فحسب بل فى أرجاء العالم، وهى تحديات ليست خافية على أحد والتغلب عليها يحتاج الى مثابرة وابتكارات ،وهى تفعل بعزيمة قوية وخبرة ممتدة يتوارثها ابناؤها .

يعود الموقع من جديد وهناك تطلعات فى أن يبقى متجددا يعكس خصوصية الاهرام وريادتها فى إضافة الجديد دوما خدمة للقارئ ، وبما يتناسب مع تاريخها الذى يعود إلى نحو قرن ونصف القرن من عمر الزمان .

من يريد أن يدخل على موقع الأهرام، حتما يدخل على بوابة الاهرام الالكترونية ثم يضغط على الأهرام اليومى ويفتح بسهولة الصحيفة كما كان يحدث من قبل .


لمزيد من مقالات ماهر مقلد

رابط دائم: