رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلهم أولادى

كلهم أولادي.. من هشام مراد إلى فؤاد منصور إلى نوارتنا نيڤين كامل.. الأهرام إبدو أسرة واحدة تربى أبناؤها جميعا بين صفحاتها طوال أكثر من ربع قرن الآن، وعلى كل منهم أن يتولى المسئولية بعد الآخر.. لكن هذه المرة تتميز عن غيرها فقد جاء الدور لأول مرة على رئيس تحرير امرأة وعلينا جميعا أن نحيطها بالدعم والجهد والحب..مبروك لنيڤين على ما أعرف أنها ستحققه للإبدو وللمهنة وللمرأة المصرية. بهذه الكلمات تلقيت التهنئة بحصولى على منصب رئيس تحرير الأهرام ابدو من مؤسسها والأب الروحى لكل أسرة الابدو الأستاذ محمد سلماوى او كما اعتدنا ان نطلق عليه داخل الابدو مسيو سلماوى الداعم الأكبر لسيدات الابدو والذى كان على ثقة كبيرة فى قدرات المرأة على التميز وإثبات الذات.. تربيت داخل بيتى الثانى الأهرام ابدو على أهمية دور المرأة فى المجتمع، فداخل الابدو كتيبة من السيدات تعمل وتتألق وتنجح وتحقق بنجاح التوازن بين تألقها فى العمل والحفاظ على حقوق أسرتها.

واحقاقا للحق دائما ما كان وراء نجاح سيدات الابدو رجال يساندونهن ويعطونهن ثقة فى إمكانياتهن مما ساعد كل واحدة منا ان تبذل قصارى جهدها لإثبات ذاتها وتحقيق نجاح كبير...وهنا لا استطيع أن اغفل دور صديقى فؤاد منصور الذى دخلت عالم الصحافة على يده والذى خلفته فى رئاسة تحرير الأهرام ابدو والذى احظى بدعمه المستمر حتى الآن..
نفس الشىء بالنسبة لصديقي دكتور هشام مراد ورئيس تحرير الاهرام ابدو الثانى في تاريخه والذي لم يتاخر عن مساندتى منذ تعيينى..
والقائمة طويلة من اشقائي وشقيقاتى في الابدو الذى مدوا يد العون لي ولم يتواروا عن مساعدتى.

تحية لكل امرأة مصرية.. فالمرأة المصرية حين تقرر ان تعمل يكون الطريق صعبا والتحديات كبيرة.. فعلى كل واحدة منا ان تحقق المعادلة الناجحة بين التزامات عملها واحتياجات بيتها وأسرتها علما اننا فى مصر لا نملك نفس الرفاهية المتوافرة فى الدول المتقدمة لتسهيل هذه المهمة.. فالأم لها دورها الملموس فى حياة زوجها وأولادها الذى لا يحول دون نجاحها فى عملها وان تحققه وتتمسك به بكل جدارة..

وهنا أحب ان أوجه الشكر لزوجى لدعمه المستمر ومساندته لى دائما فى عملي.. شكرا زوجى العزيز...

المرأة المصرية هى الأم وهى الأخت وهى الابنة..إذا أعددتها أعدت جيلا بأكمله.. نعم هذا صحيح فكل رجل ناجح صنعته أم أفنت حياتها من اجله.. وكل زوج وراءه زوجة تهتم بمصالحه وكل ابن وابنة وراء نجاحهم أم تتابع عن كثب كل تفاصيل حياتهم... وهنا تحضرنى كلمات أمى حين أنجبت ابنتى وكدت أتذبذب بين التزامات العمل واحتياجات مولودتى الصغيرة التى لم اكن اقوى على تركها بمفردها أو تركها فى حضانة وهى صغيرة السن، وأتذكرها جيدا: ركزى فى عملك وفى مشوارك المهنى المهم وأنا سأتولى احتياجات ابنتك لا تقلقي.. شكرا يا امى.. شكرا لأنك كنت دائما تدفعيننى إلى الأمام ودائما كنت على ثقة فى قدراتى وكنت سببا وراء وصولى لما انا فيه الآن تربيت فى أسرة تقدر دور المرأة... فلا استطيع ان انسى كلمات أبى والذى لم يحضر سوى عامين من عمرى المهنى قبل ان يفارق الحياة وان كان لم يفارقني.. فكلماته لا تزال ترن فى اذني: لو انا متأكد انى هاخلف حد تانى زيك ما كنتش اترددت.. انت كفاية على فى الدنيا... انت بمائة رجل... «سلاما على روحك الغالية يا أبى كم كنت أتمنى ان تشاركنى نجاحى فى مشوارى المهنى ولكن كن واثقا انك معى بتوجيهاتك ومبادئك فى كل خطوة أخطوها.. المشوار لم يكن سهلا ولم يكن ممهدا بل احتاج عملا كثيرا واجتهادا اكبر ولكن حب المهنة والتفانى فيها وعدم ادخار اى مجهود لتحقيق أى سبق صحفى كان قادرا على تذليل كل العقبات... تحية لكل امرأة مصرية نجحت فى تحقيق المعادلة الصعبة، تحية لكل رجل قدر دور المرأة وساندها.. وتحية لأسرة الأهرام بأكملها والتى شعرت تماما بتقديرها لدور المرأة من خلال دعمهم المستمر لشخصى . وتحية للدولة المصرية التى تقدر وتدعم المرأة فى كل المجالات وشتى المناسبات. تحية خاصة لأمهات شهداء الوطن من الجيش والشرطة فهن ربين رجالا أشداء صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولقوا ربهم دفاعا عن الوطن والشعب...

كل سنة وكل سيدات مصر قادرات على العطاء والتضحية وبناء الأجيال والعمل وإثبات الذات.


لمزيد من مقالات نيفين كامل

رابط دائم: