رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«النحت» بأيدى النساء

نهلة عابدين
> فيفيان > تصوير ــ موسى محمود

النحت على الجرانيت أحد أهم وأقدم الفنون المتوارثة عن أجدادنا الفراعنة، وتستمر رحلة هذا الفن العريق إلى يومنا هذا على يد فنانين مبدعين نجحوا فى أن يجسدوا أفكارهم على الحجر وتمكنت المرأة المصرية من وضع بصماتها على هذا الفن، واثبتت للعالم أن النحت بيد النساء يمكن ان يصل الى القمة ليضاهى ما أنتجه الرجال.

فيفيان البتانوني، إحدى النحاتات الموهوبات على الساحة الفنية، قالت لـ «الأهرام»: بعد تخرجى فى كلية الفنون الجميلة جامعة الاسكندرية، شاركت بصالون شباب الإسكندرية عام 1998 بعدها تلقيت مكالمة من الفنان آدم حنين يطلب منى المشاركة فى «سمبوزيوم أسوان الدولي» وكنت وقتها حديثة التخرج ولا اعلم ماذا يعنى مصطلح «سمبوزيوم» فشرح لى واوضح كيفية المشاركة وبالفعل شاركت وكانت تجربة مختلفة بوجود حنين ــ الاستاذ ــ الذى يعاون الفنانين على إخراج طاقتهم، كما استفدت من تعاملى مع الفنانين الاجانب والمصريين ذوى الخبرة.

> ميسون > تريزا

واكدت: أن الحجر رقيق وليس عنيفا كما يشاع ان النساء تعانى من صعوبة التعامل مع المواد الخام المستعملة حيث استخدام المواد الثقيلة، موضحة أن هناك «تكنيكا» فى التعامل معه، وان الصاروخ الذى يستعمله النحات يزن 10 كيلوجرامات عند حمله لكن يصبح وزنه 3 كيلوجرامات بعد تشغيله، وأوضحت أن النحاتات يحتجن إلى مساعد خلال القيام باعمال نحتية كبيرة وهذا ما يحتاجه النحاتون الذكور ايضا.

وأكدت فيفيان أن النحت هو طاقة إنسانية، وهذه الطاقة موجودة، لدى السيدات أكثر من الرجال وفقا لطبيعتهن، أما عن اختيارها للنحت كتخصص قالت إنه يخلد اسم صاحبه ويترك له بصمة فى أماكن قد لا يزورها مرة أخري، وأعلنت أنها ستشارك فى سمبوزيوم النحت بالصين شهر مايو المقبل.

أما تريزا انطوان، فاكدت أن تجربتها كانت رائعة ومتميزة واكسبتها خبرة كبيرة، حيث إنها كانت أصغر المشاركات بالدورة الـ22 عام 2017 وقالت: احب التحديات بشكل عام واخترت النحت كتخصص منذ اللحظة الاولى التى شكلت الطين فى الكلية، واشارت إلى أنها مهنة تحتاج إلى إرادة وقوة تحمل، فمن توافرت فيه هذه السمات يستطيع أن يقوم بها بغض النظر عن كونه رجلا او امراة وقالت: أعمل على مشروعات نحتية قائمة على فكرة معينة يدخل معها أصوات وإضاءة، عملا بفكرة الفن المعاصر وحدود التكنولوجيا مع النحت وايمانا منها، بان هذه العناصر تنتج تفاعلا بين المشاهد والعمل الفني.

واختارت ميسون مصطفى تخصص النحت حبا منها فى أن ترى رسوماتها أو ما يدور بخيالها فى شكل مجسم ـ ثلاثى الابعادـ وأضافت انها عشقت خامة الحجر، بعد ان استخدمتها على الرغم من انها خامة حذف وليست إضافة.

ميسون اوضحت ان مشاركتها فى ورشة سمبوزيوم اسوان عام 2018 كانت هى المرة الأولى التى تنحت فيها حجرا بحجم كبير لكنها استفادت من تجربتها ووجودها وسط فنانين لديهم خبرة واسعة وعبرت عن سعادتها بالمشاركة فى هذا الحدث الهام، واكدت ان مهنة النحت ليست مهنة صعبة لأن دائما من يملك الشغف ـ سوا كان رجلا او امراة ـ لا يشعر بصعوبة فى اداء عمله.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق