رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الحاجة زينب.. عطاء بلا حدود

كتبت ــ فتوح سالمان
الحاجة زينب

«خلى بالكوا على البلد يا ولاد» كانت هذه آخر كلمات الحاجة زينب مصطفى التى تبرعت بقرطها الذهبى لصندوق تحيا مصر عام 2014 قبل أن تلفظ انفاسها الأخير عن عمر يناهز 98 عاما.

نعاها الرئيس السيسى واصفا إياها بالمثل العظيم فى الوطنية والانتماء والوفاء لبلدها وبانها كانت خير نموذج للمرأة المصرية وما تقدمه طوال الوقت من دروس وعبر فى التجرد والتضحية بأغلى ما لديها فداء لوطنها.

وشيعت جنازة الحاجة زينب الى مثواها الأخير فى قريتها « منية سندوب» التى عاشت فيها ما يقرب من قرن من الزمان. وعندما تواصلنا مع ابنها الحاج دسوقى على خليل كان لا زال فى المستشفى التى يرقد فيها أخوه الأكبر «السيد» دون أن يعرف ان والدته قد توفاها الله فقد أصيب فى حادث سيارة قبل خمسة أيام من رحيلها ولم تعلم بما جرى له.ويصف الحاج دسوقى جنازة والدته بأنها كانت جنازة شعبية حضرها جميع محبيها فقد كانت تفتح بيتها للجميع وتحاول حل مشاكلهم حتى قبل أسابيع من مرضها الأخير . لم تكن الحاجة زينب تعانى من أى مشكلة صحية سوى متاعب الشيخوخة العادية حتى عشرين يوما قبل وفاتها عندما رقدت للمرة الأخيرة. ويقول ابنها الأصغر ان والدته كان لديها طقوس يومية فهى تستيقظ قبل الفجر لتصلى التهجد وتدعو لمصر والرئيس السيسى وتوصى اولادها وكل زوارها وتردد على مسامعهم «اليتيم ليس من فقد أباه بل من فقد بلده فحافظوا على بلدكم».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق