رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

محاربات فى ميدان الحياة

ماما جي جي

  • رشحت لنوبل للسلام خمس مرات .. "ماما ماجى" تجاوزت «الأنا» لتحيا لأجل الآخر

«الواحد لما يمشىً مع ربنا لا يمكن يفشل، ولما يمشى بعيد عن ربنا لا يمكن ينجح»، هذا هو شعار ماما ماجى جبران، أو الأم تيريزا المصرية فى الحياة، هذه السيده يفخر كل مصرى بها، لانها وهبت حياتها لخدمة الفقراء، القمص موسى إبراهيم المتحدث الإعلامى باسم الكنيسة المصرية القبطية الأرثوذكسيه قال لـ «الأهرام»: نحن كمصريين نباهى العالم بشخصيات كثيرة، كان لها دور مؤثر وملهم لدى شعوب العالم ومن بين هذه الشخصيات ماما ماجى التى رشحت لجائزة نوبل للسلام خمس مرات.

وأضاف: هى نموذج للمصرى الأصيل حينما يهب نفسه للارتقاء ببنى وطنه.

وهى نموذج للفرد حينما يستطيع أن يتجاوز «الأنا» ليحيا لأجل الآخر. ونموذج للإنسان حينما يقرر أن يعبر عن إنسانيته بخدمة الإنسان، وحينما يدرك أنه ملحًا للأرض ونور للعالم.

ماما ماجى ترجع أصولها إلى مدينة نجع حمادي، فى محافظة قنا، أقصى جنوب مصر، لقبت  بـ»الأم تريزا» المصرية.

واسمها ماجدة جبران جورجي، أول سيدة مصرية رشحت لجائزة نوبل للسلام خمس مرات، ابنة الدكتور جبران جورجي، الذى كان يقطن بشارع التحرير بمدينة نجع حمادي، وانتقلت فى الستينيات مع أسرتها للعيش فى القاهرة.

ولدت فى حى فقير بالقاهرة، وأنهت دراستها الأكاديمية بالجامعة الأمريكية، وعملت أستاذة بالجامعة فى علوم الكمبيوتر، وتزوجت من رجل أعمال ثرى، قبل أن تختار أن تهب حياتها لخدمة الفقراء.

لقبت بأم الفقراء

كان لحى الزبالين فى القاهرة، المحطة الفارقة، فى حياة « ماما ماجي»، وقررت فى 1985 تأسيس جمعية خيرية لتحسين أحوال الأطفال المعيشية، ومساعدة الأسر الفقيرة فى كل مكان.

منظمة ماجدة جبران هدفها خدمة ورعاية الأطفال بتقديم الطعام والملابس والتعليم من خلال ما يزيد على مائة مركز تعليمى من خلال ما يزيد على ألفى متطوع. ورغم أن عددا كبيرا لايعرفون معلومات عن هذه المنظمه الإنسانيه لكن أثرها كبير وممتد، ليس فقط فى حى الزبالين وغيره من الأحياء العشوائية ولكن فى عدد من القرى الأكثر احتياجاً فى صعيد مصر.

ماما ماجى، يحبها الصغير قبل الكبير، حيث تساعد الجميع، وتداعبهم بابتسامة، وطيبة قلب، فرضت على الجميع حبهم لها. ودائما تذكر السيدة مرجان قصة طفلة صغيره شاهدتها فى حى الزبالين تقف منزوية وحدها ومكسورة، وعندما تحدثت إليها عرفت أن أقرانها لا يلعبون معها، ويتنمروا عليها، لأنها ترتدى طاقما واحدا من الملابس ولا تغيره، فاتفقت معها ماما ماجى أن يصبحا أصدقاء وأنها ستفعل مثلها ترتدى طاقما واحدا من الملابس فى كل المناسبات وكل الأماكن، لتعطى درسا بأن الانسان الذى يعيش داخل الملابس أهم من الملابس ذاتها.

الملابس التى ترتديها «ماما ماجي» تعنى الكثير. ملابس بيضاء واسعة وغطاء رأس ينسدل على كتفيها، مع وجه خال من المساحيق وشعر كساه الشيب دون حرج من صاحبته أو قلق، ومن يتابعها عن كثب أو يطالع صورها يلاحظ أن عينيها دائما شاخصة نحو السماء وكأنها تناجى الله أن يرحم الفقراء، عندما تصل ماما ماجى حى الزبالين تفتش عن الأطفال الحفاة وتأخذهم معها إلى مقر منظمتها البسيط جدا وتغسل لهم قدميهم بيديها، ثم تعطيهم ما يستر أقدامهم الرقيقة.

كرمها الرئيس عبدالفتاح السيسي، فى حفل الأم المثالية، وظهرت بإطلالتها المبهجة مرتدية الملابس البيضاء.

رشحت لخامس مرة لجائزة نوبل للسلام لعام 2020، عن طريق عدد من الجهات المحلية والدولية من بينها البرلمان الكندي. تم ترشيحها من قبل نواب فى الكونجرس الأمريكى وشخصيات عامة فى النرويج لنيل جائزة، نوبل، وسبق أن رشحت لهذه الجائزة «نوبل للسلام» عدة لما قدمته خلال عشرين عامًا من عمرها من جهود فى خدمة الفقراء.

حصلت على جائزة «صانع الأمل» التى أقامها محمد بن راشد آل مكتوم  أمير دبي، ويعمل معها أكثر من 1500 متطوع، وقامت بمساعدتهم بمد يد العون لـ250 ألف أسرة فقيرة ، خصها قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسيه بتكريم خاص بالمقر البابوى بالعباسية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق