رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الشرطة النسائية صمام أمان

محمود فؤاد

المرأة المصرية صمام الأمان والوتد الحقيقى فى المجتمع المصرى الذى  تظهر صلابته عند الشدائد ويمنح معدنه الأصيل لأسرته، ودائما تقف يدا بيد مع الرجل فى جميع مجالات العمل لتسهم فى تقدم وتنمية مجتمعها بكل جدارة واقتدار.

ومن أهم المجالات التى برعت فيها نساء مصر، كانت الشرطة النسائية فهن «بنات البلد» اللاتى اخترن تقديم دورهن لتحقيق الأمن والأمان لوطنهن، فقدمن نماذج مضيئة وأصبحن وجوها مشرفة فى جميع قطاعات وزارة الداخلية .


«بجدارتها وصلت لرتبة لواء»

تبوأت المرأة فى مجال الشرطة النسائية مناصب بارزة، ووصلت الى رتبة لواء بدرجة مساعد وزير داخلية، نتيجة جدارتها فى إنجاز مهام عملها وتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، بتأهيلهن بأحدث الوسائل التدريبية والتكنولوجية والثقافية، لحماية الوطن والمساهمة فى الأمن. 

وللشرطة النسائية تاريخ مشرف ملىء بالكفاءة والتضحية، بدأ مع عام 1984 عندما استقبلت وزارة الداخلية، أول دفعة من الفتيات للالتحاق بأكاديمية الشرطة واستمرت فى قبول خريجات كليات الطب والاخصائيات الاجتماعيات، كما فتحت كلية الضباط المتخصصين بأكاديمية الشرطة، أبوابها لخريجات الجامعات للعمل كضابطات شرطة حتى أصبح هناك اعتماد عليهن فى جميع القطاعات والمرافق الشرطية التى تتعامل مع المواطنين، لتظهر كفاءتهن، التى ترجمت بحصول اللواء عزة الجمل على أول سيدة تحمل رتبة لواء فى وزارة الداخلية، تبعها عدد آخر من الضابطات اللاتى حصلن على تلك الرتبة.

أظهرت عناصر الشرطة النسائية قدرات خاصة من خلال مشاركتهن فى الدوريات الأمنية فى الشارع، لبث الشعور بالأمن والطمأنينة بين المواطنين، وخاصة الفتيات فى أيام الأعياد والمواسم بفرض النظام فى أماكن التجمعات ومكافحة ظاهرة التحرش.

كما قدمت الشرطة النسائية دورا بطوليا فى أثناء مواجهة الإرهاب الغادر، حيث يبرز هنا اسم العميد نجوى الحجار أول شهيدة فى تاريخ الشرطة المصرية، والنقيب أسماء إبراهيم، والعريف أمينة رشدي، اللاتى استشهدن فى تفجير الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، فى أثناء ادائهن واجبهن فى عمليات تأمين المترددين على الكنيسة.

تم الدفع بعدد من عناصر الشرطة النسائية المتميزة ضمن القوات الخاصة لتنفيذ مهام أمنية رادعة ضد العناصر الإجرامية، وأخريات فى قطاع حقوق الإنسان، حيث تشهد  أقسام الشرطة وجود ضابطة أو أكثر لمساعدة السيدات المترددات عليه، والمواطنين من كبار السن أو ذوى الاحتياجات الخاصة.


كما شاركت فى فرق إنقاذ قوات الحماية المدنية والاستجابة للبلاغات، كما تم  الدفع بعدد من الضابطات فى المطارات والأماكن السياحية للقيام بأعمال الجوازات واستقبال الزائرين وسط أجواء راقية تتسم بحسن المعاملة وتوفير الأمان لهم. 

 وقالت إحدى الضابطات إن وزارة الداخلية اهتمت بتدريبنا وتدعيمنا بأحدث طرق التأهيل والتدريب المختلفة نظرا لطبيعة التحديات الأمنية التى نواجهها وأشارت إلى أن طبيعة الدور الأمنى يمثل للمرأة تحديا كبيرا يجعلنا دائما نسعى لأن نبرهن أننا قادرات على أدائه والتميز فيه عن طريق التفانى فى التدريبات على أعلى المستويات التى تشمل رفع الكفاءة القتالية والدفاع عن النفس وتدريبات الآيكيدو واستخدام الأسلحة المختلفة والاقتحام، وذلك للتأهيل للعمل فى الميادين الأمنية المختلفة بكفاءة عالية بجوار زملائنا لحماية المواطنين.

وأضافت ضابطة أخري، أن وزارة الداخلية تتيح لعناصر الشرطة النسائية الحصول على دبلومة إدارة الأزمات والكوارث مع الدراسة فى كلية الشرطة، من أجل التأهيل للتعامل مع أى ظروف أو أزمات قد تواجههن بمجال العمل الأمنى بعد التخرج، مما يجعلهن على جاهزية تامة ودائمة للقيام بدورهن الذى يعمل على إحساس الناس بالأمان.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق