رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

« إبــداع من الرنجة والمقشة»

رانيا رفاعى عدسة ــ علاء عبد البارى

عرايس خشب تكاد تنطق من جمالها وخفة ظلها.. تقف وراءها فى ركن مميز جدا بمعرض «البازار» الفنانة القوية بنت سوهاج «مريم»..

هذه الابتسامة على وجه مريم التى مرت بسلسلة من التحديات على مدار حياتها جعلت منها ملحمة حقيقية تقول للعالم من هى ابنة مصر الصعيدية.

البداية كانت فى بيت عاشت فيه مريم طفولتها فى ظل اثنين من فنانى النحت على سن العاج -قبل حظره- هما والدها وجدها.. فاستقر فى عقلها أن يدها خلقت لتنتج فنا يسعد عيون الناس.

عاشت لسنوات طويلة تعيد تدوير «سرج الخيول» لتصنع منها حقائب صديقة للبيئة وكانت كلها تصدرها لأوروبا، حتى سقط على قدمها ٣٠ لوحا زجاجيا أفقدوها الكثير من القدرة على الحركة. لكنهم لم ينالوا من عزيمة الفنانة المبدعة بداخلها.


ظلت تتلفت حولها لصناعة شيء جميل تسعد به الناس خاصة الأطفال فوجدت عصا «المقشة» وذلك الصندوق الخشبى الذى تحفظ فيه الرنجة.. وقد كان.

الابتلاء عاد ليزور مريم مرة أخرى مؤخراً فى شكل جديد وهو «سرطان الثدي» لكنه لم يجدها بمفردها. فقد كانت هنا مع عرائسها تشع بهجة على كل ما حولها.


وحتى هذه اللحظة يقف زوار معرض «البازار» أمام الركن الخاص بمريم وعلى وجوههم دهشة ما علاقة «الرنجة والمقشة» بهذه «الأراجوزات» وعرائس «الماريونيت» اللطيفة.. فتبتسم مريم وتحكى الحكاية وبداخلها سعادة أن إتقان العروسة لا يظهر أصل المواد المستخدمة فيها.




رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق