رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بضاعة «المطاعم»

بريد;

يثار الحديث عن الصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر والأسر المنتجة، ومع حضور عائلات كثيرة مهاجرة من دول الشام كثر ظهور بائعات الحلويات الشامية الأنيقة تباع أمام المساجد وعلى إشارات المرور وهى صناعة بيتى، ومع الضائقة الاقتصادية لكثير من العائلات المصرية كثرت عائلات تنافس المطاعم المرخصة وتسمى «المأكولات البيتى»، ويتم التعاقد معهم من الأصدقاء والموظفات تليفونيا، وهى أرخص كثيرا من نظيرها من أكل المطاعم «الديليفرى».

وقد لاحظت فى أسواق الخضار والفاكهة الطازجة وجود معروضات من المواد الغذائية تسمى (فرز) وهى سيئة جدا ولم تعد طازجة وتزال من مصاطب المحل وتوضع فى ركن يسمى «بضاعة المطاعم» وفى المحلات الكبيرة يوجد أيضا ركن اسمه «بضاعة الفنادق» وركن آخر يسمى «الديليفرى»، وهذه الأخيرة هى الأجود والأفضل، وكنت قد لاحظت فى أحد المراكز الإسلامية بأمريكا قيام بعض العائلات بتقديم وجبات «طبيخ بيتى» لرواد المركز على الطريقة المصرية، وهى شهية جدا ويقبلون عليها لأنها مأكولات مطبوخة «بيتى» بنفس نكهة «طبيخ الأمهات» ومن أجود الأنواع.. وأشير إلى أن كثيرا من وجبات «الطبيخ البيتى» والحلويات فى مصر رغم غياب الرقابة عنها، فهى عالية الجودة ولكنى أخشى من تصنيفها بضاعة «بير السلم» مجهولة المصدر ومصادرتها.. والأمر برمته يحتاج إلى منظومة أو جهة رقابية تحمى هؤلاء المحتاجين، كما تحمى الإنسان المصرى وصحته.

حسن شميس

مهندس بالمعاش

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق