رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

المدارس الدولية الحكومية.. تقاوم الأزمات

نيڤين شحاتة
المدارس الدولية الحكومية - مواهب الأطفال

تنتهج وزارة التربية والتعليم آليات للتوسع فى إنشاء المدارس الجديدة التى تواكب نظام التعليم الجديد، بهدف تقليل الكثافات فى الفصول، وبما يستهدف تقديم خدمة تعليمية مميزة بأسعار مخفضة لمتوسطى الدخل.

وفى إطار خطة التوسع فى المدارس تم إنشاء 13 مدرسة حكومية دولية تتبع الوزارة، وتقدم تعليما بمناهج دولية تناسب الطبقات التي ترغب فى تعليم أبنائها تعليما بشهادات دولية بأسعار مناسبة.

وتنقسم المدارس الدولية الحكومية إلى نوعين، هما المدارس المصرية الدولية لتدريس مناهج البكالوريا الدولية (IB)، والمدارس المصرية الدولية لتدريس المناهج البريطانية «IG»، ورغم جودة الخدمة التعليمية التى تقدمها هذه المدارس وانخفاض مصروفاتها، فإن بعض أولياء الأمور طالبوا باختيار مدرسين ذوى خبرة تربوية فى التعامل مع الأطفال، والسماح بفتح التحاق مدرسين من المدارس الدولية الخاصة بالمدارس الدولية الحكومية، وعدم فرض المدرسين من الوزارة، وذلك لخبرتهم فى التعامل مع المناهج الدولية، وإن كانت الوزارة دعمت بعض المدارس بالعناصر المتميزة من المدرسين، إلا أن العدد غير كاف، ففى كل صف دراسى توجد معلمة واحدة ذات كفاءة عالية تمر على كل الفصول.

وعن شكاوى أولياء الأمور من تراجع الخدمة ببعض المدارس، يوضح الدكتور أشرف لبنة، مدير المدرسة المصرية الدولية الحكومية بالشيخ زايد، أن هذه النوعية من المدارس تلقى إقبالا غير عادى من أولياء الأمور من الطبقة المتوسطة، نظرا للسمعة الطيبة والإشراف الحكومى المنضبط من وزارة التربية والتعليم وتشجيع الوزير، مشيرا إلى أن كثافة الفصول لاتزيد على ٢٥ طالبا بالقاعة لتناسب طبيعة المناهج الدولية المطبقة، وأنه نتيجة الإقبال غير العادى للتقديم بهذه المدارس مع قبول عدد محدود تبرز أهم المعوقات، وهى ضرورة التوسع فى هذه النوعية من المدارس مع ضرورة الاهتمام بالجانب المادى للمعلمين لجذب أفضل نوعياتهم وعدم تسربهم للعمل بالمدارس الدولية الخاصة بمصر.

ويؤكد أنه توجد صعوبة بالغة فى الاحتفاظ بتلك الكوادر من المدرسين، والذى يتم تدريبهم للعمل فى المدارس الدولية الحكومية، وبعد سنوات يبدأ الكثير منهم فى التطلع للعمل بالمدارس الدولية الخاصة، ولذلك يجب دوما مراجعة اللائحة المالية للعاملين بالمدارس الدولية الحكومية للحفاظ على الكوادر المدربة، وجذب أفضل العناصر للعمل بها، خاصة بالنسبة للتخصصات المهمة.

ويقول إياد محمد جمال، مدير المدرسة المصرية الدولية بالمعراج الحاصلة على شهادة الاعتماد الدولية، إن المدرسة تدرس شهادة الـ(IB)، وهى شهادة معتمدة تمنح الطلاب فرصة استكمال دراستهم الجامعية داخل مصر وخارجها، وتمكن الطلاب من الالتحاق بالجامعات المصرية والأجنبية دون معادلة خاصة، وتسلح الطلاب بالمهارات المتميزة التى تناسب التعليم خارج مصر. وأضاف إياد محمد جمال أن أهم ما يميز هذه الشهادة هو كونها تحافظ على هوية البلد حسب الدولة التى يدرس بها الشهادة، ولذلك لدينا اهتمام كبير جدا بمواد الهوية، مشيرا إلى أنه يعقد بصفة دورية منتظمة دورات تدريبية وتطوير مهنى وتقييم أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة والإدارة المدرسية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق