رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ديانا وميجان.. ضحايا انتهاك الخصوصية

سارة عبد العليم

«بعد عامين من التقاضي، أنا ممتنة لحكم المحكمة العليا بمساءلة الصحيفة عن ممارساتها غير القانونية أو الإنسانية».. بهذه الكلمات عبرت ميجان ماركل زوجة الأمير هارى عن فرحتها بانتصارها القضائى على صحيفة «ديلى ميل» البريطانية، بعد أن نشرت الصحيفة صورا ومقتطفات من رسائل مكتوبة بخط اليد كانت قد كتبتها ميجان لوالدها فى عام 2018 إثر خلافات عائلية وقعت بينهما. وحاولت الصحيفة البريطانية إظهار الجانب السيىء والتشهير بميجان. وأكدت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن المحكمة العليا انتصرت لميجان وقضت بأن صحيفة « صنداى أون ميل» البريطانية خرقت حقوق الطبع والنشر وانتهكت خصوصية ميجان واخترقت حياتها الشخصية، وهو ما يعتبر انتهاكا صريحا لأخلاقيات المهنة وامتهانا واضحا لميثاق الشرف الإعلامي.


وكثيرا ما تتعرض ميجان ماركل لملاحقات ومضايقات من قبل الإعلام البريطاني، فمنذ إعلان خطبتها على الأمير هارى وزواجهما وحتى عندما رزقا بابنهما آرتشى كانت هناك انتقادات إعلامية لاذعة لميجان. ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه، فما يحدث مع ميجان الآن يشبه إلى حد كبير ما تعرضت له الأميرة ديانا فى الماضي. فقد اتهم الأمير هارى وسائل الإعلام بشن حملة شرسة ضد زوجته لتشويه صورتها، قائلا: «فقدت أمى والآن أشاهد زوجتى تسقط ضحية لنفس القوى الجبارة». فقد كانت، ولا تزال، الأميرة ديانا مادة ثرية للصحف التى تتسابق فى تناول أخبار عن أعمالها الخيرية، وحياتها الشخصية وما كانت تعانيه من إحباط بسبب معاملة زوجها السيئة لها وحبه لامرأة أخرى. واعتاد الإعلام البريطانى توجيه انتقادات للأميرة ديانا باعتبارها متمردة على قوانين القصر الملكى رغم أنها حازت على حب الملايين لها كشخصية عامة.

وأوضح تقرير لـ «بى بى سى» كيف أن صورة الإعلام فى عين الأمير هارى مشوهة بدرجة كبيره منذ حادث موت أمه الأميرة ديانا حيث توصلت التحقيقات فى الحادث إلى أن الأميرة ديانا لقيت حتفها نتيجة لإهمال السائق أثناء محاولته الفرار من الصحفيين الذين كانوا دوما يلاحقونها.

ويقول الأمير هارى إن من أصعب الأزمات، التى لا يمكنه التصالح معها، هو أن الصحفيين الذين طاردوا والدته عند الجسر قبل وقوع الحادث هم أنفسهم من التقطوا صورا لجثمانها وتناقلوها بين وسائل الإعلام.

العالم يحتاج إلى نشر الحقائق الصحيحة والدقيقة والمهمة، ولكن بشكل موضوعى وحيادى ومهنى بما يضمن احترام خصوصية الآخرين حتى ولو كانوا شخصيات عامة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق