رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

شاهدة عليه

بريد;

فى ذكرى رحيله السنوية الثامنة بعد الثلاثين مازال الشاعر الغنائى الفذ حسين السيد، حاضراً بكلمات أغانيه الرائعة الخالدة التى نظمها لكبار مطربى ومطربات عصره، فلقد وسعت قريحته كل مجالات الحياة ومناسباتها، فكتب فيها جميعاً، فصار ما كتبه علماً ودليلاً على كل هذه المجالات والمناسبات.. كتب للأم أشهر أغانيها قاطبةً، وهى أغنية «ست الحبايب»، التى غنتها فايزة أحمد، ولحنها محمد عبدالوهاب، فمن منا لا يخفق قلبه ويسيل دمعه لدى سماعها، وكتب للأخ أجمل أغانى الأخوة وهى أغنية: «يا غالى عليا يا حبيبى يا خويا» غناء فايزة أحمد كذلك وتلحين عبدالوهاب، وكتب للإبنة أغنيات «حبيبة أمها»، و»أمورتى الحلوة»، و»أكلك منين يا بطة» التى غنتها صباح، وكتب لعبدالحليم حافظ، وعبدالوهاب عشرات الأغنيات الخالدة التى مازالت تتردد ونطرب لها، ومنها «عقبالك يوم ميلادك»، و»جبار»، و»ظلموه»، و»توبة»، و»أهواك»، وغيرها كثير لعبدالحليم، و»إجرى إجرى»، و»حكيم عيون»، و»مسافر لوحدك» و»لأ مش أنا اللى أبكي»، و»عاشق الروح»، وغيرها كثير لعبدالوهاب، وكتب لنجاة «حبك انت شكل تاني»، و»ساكن قصادى وبحبه»، وغيرها، ولفريد الأطرش «أبوضحكة جنان» وغيرها، وكتب لليلى مراد «اتمخترى يا خيل» و»أبجد هوّز» وغيرها.

وعن الأناشيد والأغانى الوطنية فقد أبدى حساً وطنياً جارفاً فكتب أغنيات خالدة مثل «الجيل الصاعد»، و»صوت الجماهير»، و»دقت ساعة العمل الثوري»، و»سلموا لى على مصر»، و»أكبر حب»، وفيها قال عبارة خرجت من قلبه إلى القلوب، «والله وعاش مين شافه طال السما بكتافه».. لقد ترك فى الدنيا بياناً خالداً، وأعماله شاهدة عليه، وقد صدق فيه قول أمير الشعراء:

والناس صنفان؛ موتى فى حياتهم

وآخرون ببطن الأرض أحياءُ

د. يحيى نورالدين طراف

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق